مسرور بارزاني يتفقد أعمال الترميم في قلعة أربيل التاريخية
جاء ذلك خلال زيارة له ، يوم الأحد، إلى القلعة التاريخية للاطلاع على عمليات الترميم والتحديث التي تجري في هذا الصرح التاريخي منذ سنوات.واستعرض المشرفون على عمليات الترميم، تاريح القلعة وأهميتها التاريخية والمراحل التي وصلت إليها عمليات ترميمها وتحديثها، وقدموا نبذة عنها لرئيس الوزراء ومرافقيه.
مسرور بارزاني، قال خلال الزيارة التفقدية: إن «قلعة أربيل معلم تاريخي هام، ونولي الحفاظ على هذه القلعة كغيرها من المعالم الأثرية، أهمية بالغة».وأكد أن قلعة أربيل هي أقدم منطقة لا تزال مأهولة في العالم، «ويجب أن نحافظ على خصوصية القلعة هذه وأن تتواصل الحياة فيها».
وشدد رئيس الحكومة على ضرورة مراعاة الأسس العلمية في ترميم وتحديث قلعة أربيل، مع تسهيل زيارة السواح للموقع الأثري.
وناقش رئيس الوزراء مع المهندسين مراحل تحديث القلعة، وطرح ملاحظات وجملة من الاستفسارات ، كما سلط الضوء على أفضل الآليات لجذب مزيد من السياح إليها، مشدداً على ضرورة الالتفات الى ذلك عبر التصاميم وبما يتوافق مع لائحة التراث العالمي.
وبعد ذلك، تفقد رئيس حكومة إقليم كوردستان المتحف التاريخي داخل القلعة، وتنقل في أروقته التي تزخر بتراث وآثار تمتد لحقب تاريخية متنوعة.وقلعة أربيل التأريخية هي واحدة من أبرز المعالم الحضارية في إقليم كوردستان، عمرُها ستة آلاف عام ، والأساس من بنائها كان لأغراض دفاعية حيث كانت تعد حصناً منيعاً للمدينة، وهي اليوم من أهم الوجهات السياحية في المنطقة.
وفي داخل القلعة معالم أثرية قديمة منها مسجد يتوسّط القلعة كان بمثابة أول معلم دينيّ ، كما فيها مزيج من الحضارات العديدة منها الآشورية والسومرية والبابلية والإسلامية.
وأدرجت لجنة التراث العالمي في منظمة اليونسكو قلعة أربيل على قائمة التراث العالمي عام 2014 ضمن 4 مواقع في العراق أدرجتها المنظمة على القائمة ليرتفع لاحقاً إلى 6 مواقع.
باسنيوز
