ردود الفعل حول تعليق صور السيستاني في مقرات ودوائر حكومية بكركوك
وقد تم إخطار الدوائر الأمنية بهذا القرار، شفهياً، فيما أكد المدير السابق لشرطة أقضية ونواحي كركوك، العميد سرحد قادر، أن "تعليق الصور أصبح قراراً، ولم يكن باستطاعة الشرطة رفضه، فالشرطة تنفذ القرارات التي تصدر عن الجهات العليا، وهي مضطرة لتنفيذ التعليمات والقرارات الصادرة، وعليه ليس بإمكان الشرطة أن تعلق صور السيستاني من تلقاء نفسها إذا لم يصدر قرار بذلك من الجهات العليا".
وينص قرارٌ لمجلس الوزراء العراقي، بمنع تعليق أي صور باستثناء صور كلٍّ من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء.
من جهته أوضح نائب رئيس مجلس النواب العراقي، بشير الحداد، أن "هناك طرفٌ يسعى لفرض نفسه في كركوك"، مشيراً إلى أن "هناك مذهبٌ يسعى لنفس الهدف، وهذا لن ينجح، لأنه تسبب بقلقٍ لباقي المكونات، ولكن يمكن التوصل إلى حلول من خلال الاتفاق".
وعُلقت صور المرجع الديني العراقي، علي السيستاني، في الأسواق وعلى سيارات الشرطة والمرور في مدينة كركوك، مما تسبب بحالة من القلق بين الأهالي.
كان القرار ينص في البداية على تعليق صور السيستاني لمدة ساعتين، إلا أن الصور معلقة منذ أسبوعين، وبحسب الشرطة، فإن قائد العمليات الخاصة يمنع إنزال صور السيستاني، وأصبح تعليق الصور أمراً رسمياً.
rudaw
