• Wednesday, 18 February 2026
logo

المتظاهرون العراقيون يطلبون الدعم من إقليم كوردستان

المتظاهرون العراقيون يطلبون الدعم من إقليم كوردستان
بعد ثلاثة أيام من المواجهات بين المتظاهرين والقوات الأمنية، استطاع المتظاهرون السيطرة على برج من ستة طوابق في ساحة خلاني، ومن هناك طالبوا المواطنين في إقليم كوردستان بدعمهم.

وكان متظاهرو بغداد المشاركين في مواجهة مع القوات الأمنية على مدى ثلاثة أيام، ليتمكنوا من السيطرة على ذلك البرج السكني حتى ظفروا به أخيراً، والذي أطلقوا عليه اسم "جبل شهداء التحرير" وهو منطقة استراتيجية، ويطل على جسر السنك، والقنصلية الإيرانية، وتبعد قليلاً عن المنطقة الخضراء.

وصرح منسقو التظاهرات : "أن حكومة العراق إيرانية ومذهبية، وعلى الشعب العراقي إلى جانب شعب كوردستان أن يكونوا داعمين لنصرة مطالب الناس وقطع يد إيران في العراق".

وبسبب قربه من القنصلية الإيرانية، وأيضاً من الجسر الجمهوري في المنطقة الخضراء، أصبح جسر السنك مركزاً للمئات من أفراد القوات الأمنية وتم إغلاق الطرق الأمنية حوله بإحكام.

إلى ذلك أكد المتظاهر عباس علي، : بأنهم "مستعدون للبقاء ثلاثين يوماً متواصلاً، فقط من أجل الحصول على حقوقهم، لقد شبعنا من هذا الظلم، لا يوجد أي عمل، لا يوجد لدينا شيء، حتى العمالة لا نستطيع الحصول عليها".

أما مصطفى حسين وهو متظاهر آخر فقد قال من جانبه : "لا يمثلنا أي حزب، ولا أي طرف، نحن انتفضنا كفقراء، نحن لا نسميها تظاهرات، إنها ثورة العراق".

يتم إعداد الطعام للمتظاهرين بشكلٍ يومي، أما الطلبة والطالبات، فعوض عن أن يتوجهوا للدوام، مشغولون بتنظيف الشوارع والساحات، ومساعدة المتظاهرين، الذين تحرس غالبيتهم البرج، وقد قامو بتغطية وجوههم خوفاً من الاعتقال، رسالتهم لحكومة وشعب إقليم كوردستان هي "أن يكونوا معهم لإنهاء هذا النظام وسلطته الطائفية في العراق"، على حد تعبيرهم.

أغلب الضحايا من قتلى وجرحى العنف في بغداد، سقطوا على جسر السنك، وتمكن المتظاهرون من كسر الحواجز الكونكريتية واقتربوا من اقتحام الجسر، إلا أن المتظاهرين يقولون "إن قوات غريبة لا رحمة لديها، هاجمتهم بعنف، أنزلتهم من على الجسر وأفرغت الساحة منهم، حتى تمكنوا أخيراً من إخراج القوات الأمنية مؤخراً من البرج والسيطرة عليه".

قُتل ما لا يقل عن 340 شخصًا وأصيب الآلاف في العاصمة والمحافظات الجنوبية منذ بدء الاضطرابات وإلى الآن، حيث استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي والأسلحة الصاعقة لصد المتظاهرين من الوصول إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين، مقر الحكومة العراقية وأيضًا موطن العديد من السفارات الأجنبية بما في ذلك الولايات المتحدة.







روداو
Top