• Wednesday, 18 February 2026
logo

مسؤولون في الحزب الديمقراطي الكوردستاني: تأجيل استلام مقراتنا في كركوك بسبب التظاهرات

مسؤولون في الحزب الديمقراطي الكوردستاني: تأجيل استلام مقراتنا في كركوك بسبب التظاهرات
يقول مسؤولون في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، إن"مفاوضاتهم مع حكومة العراق لإخلاء مقراتهم المحتلة في كركوك لم تنته بعد، إلا أن مشروع استلام مقراتهم، قد تم تأجيله بسبب التظاهرات في العراق".

بعد 16 تشرين الأول عام 2017 وهجوم القوات العراقية والحشد الشعبي على كركوك، انسحب الحزب الديمقراطي الكوردستاني من تلك المدينة، وبعدها تم احتلال مقراته من قبل القوات الأمنية، ومسلحي الميليشيات الشيعية.

خلال الشهر الماضي وكخطوة أولى لإعادة الأوضاع في كركوك، إلى طبيعتها، قررت حكومة العراق، إخلاء كافة مقرات الحزب اليدمقراطي الكوردستاني، التي تسيطرعليها القوات العراقية، والحشد الشعبي في كركوك، ما أثار حفيظة المكون العربي في المدينة.

صرح مسؤول الفرع الثالث في كركوك، محمد خورشيد :، أنه "لدينا مقرات في كافة الأقضية والنواحي في كركوك، وأن المجموع العام لمقراتنا المحتلة هو 30 مقراً، ثلاثة منها رئيسة، محتلة من قبل الحشد الوطني، والحشد الشيعي، ولم يتم تسليمها للحزب حتى الآن".

وحسب ماقاله محمد خورشيد، إن "هناك اتفاق وتفاهم جيد بين أربيل وبغداد، حول الأوضاع في كركوك"، حيث قال إنه "لم يعد هناك أي عائق أمام عودة الحزب الديمقراطي إلى كركوك، وبقي تنفيذ الخطوات العملية فقط"، وأنهم يأملون "أن تبدأ تلك الخطوات، لأن عودة الحزب الديمقراطي، مع إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في كركوك، موضوع فائق الجدية".

إحدى مقرات الحزب الديمقراطي المحتلة تلك، مقر المجلس القيادي لكل من كركوك - كرميان، حيث كان من المقرر، بحسب الاتفاق المبرم مع حكومة العراق، أن يتم إخلاء تلك المقرات خلال الشهر الماضي، إلا أنه لم يتم إخلاؤها.

ويضيف مسؤول الفرع الثالث للحزب الديمقراطي، أنه "كان مقرراً أن يتم إخلاء مقر مجلس القيادة، خلال شهر تشرين الأول لهذا العام، إلا أنه وبسبب الأوضاع التي طرأت في بغداد، تأجل العمل على هذا الموضوع قليلاً، ولذلك لم يتم تحديد أي وقت لعودة الحزب الديمقراطي إلى كركوك".

كما أشار محمد خورشيد إلى أنه "بعد عودة الأوضاع في العراق إلى طبيعتها، ستبدأ المفاوضات بين أربيل وبغداد، وإحدى تلك القضايا ستكون تسليم مقرات الديمقراطي الموجودة على حدود كركوك".

من جانبه، يرى عضو الاتحاد في كتلة التآخي لمجلس محافظة كركوك، أحمد عسكري عودة الحزب الديمقراطي إلى كركوك ضرورة، ويقول: "كل الأطراف ترى عودة الديمقراطي إلى كركوك ضرورة ملحة، وأن عودة شخصٍ واحد فقط سيكون له دور، إلا أنه ونظراً للمظاهرات في بغداد، تم إيقاف أعمال لجنة المفاوضات، والبعض من المكون العربي، اتخذوا قرارهم في بدء التظاهرات، بالتزامن مع عودة الحزب إلى بغداد".

خلال الفترة الماضية، تم تشكيل لجنة لتهدئة الأوضاع في كركوك، وحول ذلك صرح عضو الحزب الديمقراطي في اللجنة، شاخوان عبدالله لشبكة رووداو الإعلامية، أنهم "ينتظرون بغداد لتحديد موعد بدء المفاوضات، حيث كان من المقرر وابتداءً من الشهر الماضي لسنة 2019 أن يتوجهوا إلى بغداد، من ثم تم تأجيل الموعد إلى نهاية الشهر نفسه ولم يتم أيضاً، وذلك لأن التظاهرات مستمرة في العراق، إلى جانب انشغال الحكومة بالتغيير في وزاراتها وكثرة اجتماعات مجلس وزراء العراق، لذلك هم ينتظرون عودة الأوضاع إلى طبيعتها".

بحسب ما قاله شاخوان عبدالله، عن نقاشاتهم مع بغداد حول تهدئة أوضاع كركوك، حيث عودة الحزب الديمقراطي قسم من الموضوع عينه، منوهاً: "لقد قمنا بقطع خطوات جيدة، وتم الاتفاق بيننا وبين بغداد بشكل شفهي، وبقى أمامهم فقط تحديد ذلك الوقت الذي سيتم فيه وضع الاتفاق على الورق".









روداو
Top