محافظ نينوى يوضح طبيعة انفجارات الليلة الماضية
وقال المرعيد في بيان مقتضب: "أصوات الانفجارات التي تحدث هي معالجة لأهداف خلايا تنظيمات داعش في جبال عطشانة غرب الموصل من قبل طيران التحالف".
وكانت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي قد أفادت بسماع دوي سلسلة انفجارات مجهولة المصدر في نينوى.
وفي وقت سابق، أكد التحالف الدولي، مواصلة تدريب ودعم القوات التي تحارب داعش في العراق وسوريا، مضيفاً: "على الرغم من الوضع الشائك، نؤكد دعمنا الكامل للاطمئنان بشأن القضاء النهائي على داعش، كما نشدد على أهمية بقاء المستلزمات العسكرية لحماية المدنيين والحفاظ على قوة مكانة التحالف الدولي والانتصار على داعش في العراق وسوريا وحماية المصالح الأمنية المشتركة، وهذا يشمل الاستمرار في التدريب وتقديم المشورة والدعم للقوات المشتركة القانونية التي تقاتل داعش في المنطقة".
وسيطر داعش على الموصل في الفترة ما بين حزيران 2014 وحتى تحريرها بواسطة القوات العراقية في تموز 2017.
وبعد ثلاث سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن العراق في كانون الأول 2017، استعادة كامل أراضيه من قبضة "داعش" الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.
إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجيا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل 2014.
روداو
