تعزيزات امنية الى الناصرية بعد محاصرة المحتجين منازل مسؤولين وحرق اخرى
وتحاول قوات الأمن العراقية تفريق متظاهرين يحاصرون منازل مسؤولي قضاء الغراف، حيث أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين.
وفي مركز محافظة ذي قار ، أحرق متظاهرون منازل مسؤولين حكوميين وحزبيين ، فيما هدد محافظها بالقول إن "ذلك لن يمر من دون رد".
وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي أعرب ، في وقت سابق، عن نيته فتح تحقيق بحوادث مقتل متظاهرين في العراق.
وخلال لقاء مع أعضاء بعثة الاتحاد الأوروبي في العراق، أكد عبدالمهدي موقف الحكومة العراقية "من احترام حق التظاهر السلمي وحماية المتظاهرين والنظام العام والأوامر المشددة لقوات الأمن بعدم استخدام العنف المفرط"، حسب ما أكده المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي على حسابه في موقع "تويتر".
وأكد عبدالمهدي أنه سيتم تشكيل لجنة تحقيق حول الأحداث التي رافقت التظاهرات وإحالة الملف إلى القضاء.
ومنذ الأول من أكتوبر/تشرين الاول الماضي، أسفرت الاحتجاجات الدامية في مختلف أنحاء العراق والمطالبة بتغيير النخبة الحاكمة وفرص العمل والخدمات ومحاربة الفساد عن مقتل 319 شخصاً، واصابة اكثر من 12 ألفاُ بحسب أرقام رسمية.
باسنيوز
