عاهل الأردن يبحث مع ترمب التطورات الأخيرة في "الأقصى"
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين الزعيمين، بحسب بيانين أحدهما نشرته السفارة الأردنية لدى واشنطن، على موقعها الإلكتروني، وآخر للبيت الأبيض.
يأتي ذلك بعد ساعات من إنهاء إسرائيل للقيود التي فرضتها على دخول المصلين للمسجد الأقصى وفتح جميع بواباته دون قيود.
وقال البيان، إن الملك عبدالله أجرى اتصالاً اليوم مع ترمب "ليعرب له عن تقديره لدعم رئيس الولايات المتحدة والدور الذي لعبته الإدارة الأمريكية للمساعدة على احتواء أزمة المسجد الأقصى".
وأضاف البيان، أن الملك الأردني شدّد خلال مكالمته الهاتفية مع ترمب على "أهمية تكثيف التنسيق لتجنب عودة مثل هذه الأزمات والحفاظ على الوضع الرهن التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى".
من جانبه قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي والعاهل الأردني، أعربا عن ارتياحهما "للخطوات التي تم اتخاذها لتخفيف التوتر والتقدم الذي تم إحرازه (لحل الأزمة)".
وأشار البيت الأبيض إلى أن الجانبين "تعهدا بالتواصل عن كثب"، موضحاً أن ترمب "شدد على دور الأردن المهم في الأمن الإقليمي".
ومنذ نحو أسبوعين يسود توتر القدس والمدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، إثر القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على دخول المسجد الأقصى.
وعلى مدار تلك الفترة، قمعت الشرطة الإسرائيلية تظاهرات فلسطينية عديدة، رافضة لتقييد الدخول إلى المسجد، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الفلسطينيين، قبل أن تتراجع عن تلك القيود مساء الجمعة، وتسمح بدخول المصلين دون شروط.
وعقب ذلك احتفل فلسطينيو القدس، مساء الجمعة، بإعادة فتح بوابات المسجد الأقصى.
على صعيد متصل، تظاهر مئات من الناشطين المسلمين أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأمريكية واشنطن، منددين بالاعتداءات التي وقعت في المسجد الأقصى في الفترة الأخيرة.
