تغريم ايكسون موبيل مليوني دولار
وأعلنت وزارة الخزانة الاميركية ان "ايكسون" عقدت صفقات مع ايغور سيشين رئيس شركة النفط الحكومية الروسية "روسنفت" والمستشار السابق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد ان ادرج على لائحة العقوبات التي فرضت على موسكو على اثر ضمها لشبه جزيرة القرم في 2014.
وتابعت الوزارة في بيان ان الانتهاكات "تشكل قضية شائنة"، وان الشركة ابدت "تجاهلا متهورا" للقواعد الاميركية، بحسب "فرانس برس".
ووقعت شركتان تابعتان لايكسون ثماني وثائق قانونية مع سيشين في ايار 2014 حول مشاريع للنفط والغاز في روسيا وبعد ان ادرج على قائمة العقوبات في اواخر نيسان من ذلك العام.
بعد ساعات فقط على صدور القرار، أطلقت "ايكسون" اجراء للطعن في الغرامة "غير المنصفة" ومشددة على انها اتبعت مشورة بان طبيعة صفقاتها مع سيشين لن تشكل انتهاكا للعقوبات.
وشمل بيان "ايكسون" مجموعة من التقارير الاعلامية يقول فيها مسؤولون اميركيون ان العقوبات تستهدف افرادا وليس شركات.
الا ان وكالة مراقبة الاصول الاجنبية التابعة لوزارة الخزانة أكدت ان العقوبات لا تتضمن مثل هذا التمييز وان "ايكسون" كان عليها ان تعرف ان ابرام اتفاقات مع "روسنفت" يوقعها سيشين مخالفة للعقوبات.
وتنحى تيلرسون عن منصبه كرئيس لمجلس ادارة "ايكسون موبيل" في العام 2016 ليتولى حقيبة الخارجية الاميركية، لكن تعيينه اثار جدلا على الفور بسبب تاريخ علاقاته مع الكرملين.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان تيلرسون لا يزال ملتزما ببرنامج العقوبات لكنه تنحى عن كل القضايا المتعلقة ب"ايكسون موبيل".
اما المتحدث باسم "روسنفت" ميخائيل ليونتييف فعبر عن "صدمته" للقضية لكنه اشار الى الاتفاقات الموقعة في 2014 لا تزال سارية.
