تكريماً لمحاولاته الدؤوبة من أجل إعادة وترسيخ مفاهيم السلام والتعايش المشترك بين مكونات نينوى، وجهوده المتميزة في برنامج بناء السلام والتعايش السلمي، فضلاً عن مطالباته المستمرة من المنظمات الإنسانية الدولية، وحثهم على المساهمة الجادة والفاعلة في إعادة بناء الثقة ومد جسور الألفة والتسامح والتآخي بين مختلف الأطياف والأديان والقوميات، استلم رئيس مجلس محافظة نينوى، بشار الكيكي، أول أمس الجمعة، جائزة لوكسمبورغ للسلام لعام 2017. وقال الكيكي في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، "انني سعيد جدا لاستلامي لهذه الجائزة، فقد جاءت نتيجةً لجهود بذلناها مع زملائي في مجلسة محافظة نينوى وكل الاشخاص الذين ساندونا في المنظمات المعنية، ولقد اصبحت لدي مسؤولية اضافية، وعلى ان ابذل المزيد من الجهد لنشر المزيد من العدالة خصوصاً بعد ما ارتكب من ابادة جماعية بحق الإزيديين والمسيحيين والشبك". وحول اقتراب موعد اعلان تحرير الموصل من عناصر داعش بالكامل قال رئيس مجلس محافظة نينوى، "ان الموصل تعتبر محررة الآن، وما هي الا ساعات قليلة ويصدر البيان العسكري الرسمي الذي سيعلن ذلك، ولكننا متخوفون من الوضع ما بعد داعش، فنحن بحاجة الى تشكيل حالة من الوئام بين المكونات، والتسوية الاجتماعية، لذلك علينا ان نكون مستعدين للحفاظ على الانتصارات التي تحققت بجهود القوات الامنية وقوات البيشمركة". واضاف، "داعش اعدم وقتل الكثير من ابناء المحافظة، ونعتقد بأن عدد الضحايا من المدنيين هو اكثر من 5 الاف شخص، وبعد بدأ العمليات العسكرية سقط ما يقارب من 2000 شخص خلال المعارك الجارية". واشار الكيكي، "اهدي هذه الجائزة لقوات البيشمركة، لأنهم بيد يقاتلون داعش، ويدافعون باليد الأخرى عن البيئة، وانا اقترح ان تسمى قوات البيشمركة بقوات حفظ السلام، لأنهم يقاتلون وفق القيم الانسانية".