اليمن.. انقسامٌ رسميٌ وشعبيٌ في صنعاء إزاء قطع العلاقات مع قطر
وقال الصحفي والسياسي في حزب المؤتمر الشعبي العام، عبدالولي المذابي، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "حزب المؤتمر الشعبي العام اعتبر هذا الموقف إيجابياً، بناءً على المواقف السابقة لقطر، وتدخلاتها المستمرة في الشؤون العربية، وفي اليمن تحديداً، حيث كانت تقدم دعماً كبيراً للفوضى في العام 2011، ومولت الجماعات المسلحة في اليمن، وتعاملنا مع هذه التحركات بالتأييد باعتبار الموقف الخليجي ينسجم مع مواقف الحزب".
وكما كان هناك انقسام في مواقف القوى التي تحكم صنعاء، فقد انقسم الشارع اليمني أيضاً إزاء هذه الأزمة، فمنهم من تمنى أن تكون هذه الأزمة بداية النهاية للتحالف العربي، لكن آخرين ينظرون إليها من زاوية انعكاسات هذه التحركات على المنطقة برمتها.
وفي هذا السياق أوضح أحد المواطنين، يحيى الشامي، أنهم "يتمنون أن تكون هذه الأزمة بداية النهاية لإيقاف الحرب والظلم الحاصل هنا، وهذه المشاكل التي تحصل هي تداعيات لوقف الحرب".
في حين قال مواطن آخر، شريف الشريف، إنه "بخصوص هذه الأزمة، فإن أي ضرر في المنطقة من حولنا سيؤثر علينا، ونحن نتمنى لهم الخير، لكن هذه الحكومات الفاشلة هي من أوصلت البلاد إلى هذا المنزلق، وعلى الشعوب أن تصحى وتكون على مستوى الوعي الكامل على أساس الروابط الأخوية والسلام".
وما بين الرجاء واليأس، واختلاف المواقف، ينتظر اليمنيون انفراجه لأزمتهم، حتى لو جاءت من بوابة أزمة دول الجوار، فقد تعددت الأزمات في المنطقة، ولكن تظل الأزمة اليمنية هي المنسية رغم تمسك اليمنيين بأي قشة، لعلها تخرجهم من الوضع المأساوي المعاش.
تحرير: أوميد عبدالكريم إبراهيم
