اعتراض صاروخ باليستي أطلقه "الحوثيون" قرب الرياض قبيل وصول ترمب
وقال "التحالف"، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، إنه "تم اعتراض الصاروخ عند الساعة 8:45 من مساء الجمعة، بتوقيت مكة المكرمة (5:45 ت.غ)".
ويأتي إسقاط الصاروخ قبل ساعات من وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، للمشاركة في 3 قمم تستضيفهما الرياض اليوم السبت وغدا الأحد.
ووفقا للوكالة، فقد تم اعتراض الصاروخ وتدميره بدون أي أضرار.
وأشار البيان، إلى أن قوات التحالف الجوية بادرت في الحال باستهداف موقع الإطلاق (دون تحديد الموقع).
وكان الحوثيون قد أعلنوا في وقت سابق الجمعة، إطلاق صاروخ باليستي من طراز "بركان 2" على العاصمة الرياض.
وشنت مقاتلات التحالف العربي، بعد ذلك نحو 4 غارات على معسكر ألوية الصواريخ بجبل عطان في العاصمة صنعاء.
وتقع محافظة "الرين"، التي تم التصدي للصاروخ الحوثي فوقها، جنوب غربي مدينة الرياض، بحوالي 180 كلم.
وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها الحوثيون إطلاق صواريخ باليستية صوب الرياض، إذ سبق أن أعلنوا عن إطلاق صواريخ مشابهة، خلال الأشهر الماضية، لكن المملكة كانت تعلن اعتراضها جميعا.
ويعد وصول صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون إلى جنوب الرياض، هو التطور الأبرز في مسار الحرب، وخصوصا إذا ما كان قد تم إطلاقه من صنعاء، التي تبعد عن الرياض بأكثر من 1000 كم.
وكان الحوثيون قد أعلنوا عن تطوير صاروخ يحمل اسم "بركان"، وهو صاروخ باليستي من طراز "سكود"، ليصل مداه إلى أبعد من 900 كم.
وقال ناشطون حوثيون، إن الصاروخ "رسالة" منهم بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للمملكة، تبدأ اليوم السبت.
فيما قال الناطق باسم القوات الموالية للحوثيين، شرف لقمان، في تصريح نقلته وسائل إعلام حوثية، الجمعة "رسالتنا من وراء الضربة البالستية على الرياض أننا جاهزون للرد ومستمرون في مواجهة العدو".
وتتهم الحكومة اليمنية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، وقوات "التحالف العربي"، إيران بتزويد الحوثيين بالصواريخ الباليستية، من أجل قصف الأراضي السعودية.
ويتزامن إطلاق الصاروخ، مع تحركات تقودها الأمم المتحدة لإبرام هدنة إنسانية في اليمن قبل حلول شهر رمضان (الذي يحلّ أواخر مايو/أيار الجاري)، ثم الدخول في جولة مشاورات سلام جديدة بين طرفي النزاع.
واشترطت خارطة السلام التي طرحها وزير الخارجية الأمريكي السابق، جون كيري، أواخر العام الماضي، ضرورة تسليم الحوثيين للصواريخ الباليستية التي يملكوها إلى طرف ثالث، لكن الجماعة أعلنت حينها، رفضها تسليم الصواريخ، وقالت إنها ستشرع في تطوير المزيد منها.
