المجلس الوطني الكوردي: سنطالب الرأي العام العالمي بالضغط على "PYD" للكف عن ممارساته
وفي هذا السياق قال عضو مكتب العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكوردي، كاميران حاج عبدو، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "قوات الأمن (الأسايش) داهمت يوم أمس عند الساعة 7 مساء مكاتب ومقرات المجلس الوطني الكوردي التي سبق وأن أغلقتها".
وأضاف حاج عبدو: "قمنا بإعادة فتح مكتب الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في القامشلي، فأقدمت (الأسايش) ليلة أمس على اقتحام هذا المكتب مرة أخرى، واعتقال من كان فيه من قيادات المجلس وعددهم 13".
وأردف قائلاً: "إننا ندين بأشد العبارات هذه الممارسات الصادرة عن سلطة حزب الاتحاد الديمقراطي القمعية تجاه المجلس الوطني الكوردي، وتجاه كل المختلفين سياسياً معه".
وأردف عضو مكتب العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكوردي: "سنقوم بما نستطيع فعله لإعلام الرأي العام العالمي بهذه الممارسات، لفضحها والمطالبة بالضغط على حزب الاتحاد الديمقراطي للكف عن مثل هذه الممارسات".
من جهته قال ممثل مجلس سوريا الديمقراطية في إقليم كوردستان، هوشنك درويش، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "إغلاق مكاتب المجلس الوطني الكوردي هو من اختصاص الجهات النتفيذية المتمثلة بقوات الأمن (الأسايش)، وهذه الجهة التنفيذية تتلقى القرارات من وزارة الداخلية، بحكم أن الأحزاب غير المرخصة ليس من حقها فتح المكاتب إلا بعد الحصول على ترخيص رسمي".
وأضاف درويش: "يجب على هذه الأحزاب احترام القوانين والأنظمة المعمول بها، وإذا كانت تنظر لنفسها على أنها معارضة، فبإمكانها التعبيرعن معارضتها بأسلوب آخر، ولكن عليها أولاً الالتزام بكافة القرارات الصادرة عن الإدارة الذاتية".
وزادَ ممثل مجلس سوريا الديمقراطية في إقليم كوردستان قائلاً: "على سبيل المثال، حتى في إقليم كوردستان ليس من حق أي حزب فتح مكتب له بدون الحصول على موافقة الجهات الرسمية في الإقيلم".
واختتم درويش بالقول: "أكدنا سابقاً ونؤكد مجدداً على ضرورة أن يكون المجلس الوطني الكوردي جزءاً من العملية السياسية، وأن يقوموا بمراجعة سياساتهم الحالية".
يذكر أن قوات الأمن الكوردية "الأسايش" اعتقلت ليلة أمس 13 عضواً من الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي بعد اقتحام المقر وإغلاقه، وفيما يلي أسماؤهم: "محسن طاهر، عبد الصمد خلف برو، فتحي كدو، أحمد عجة، نارين متيني، فصلة يوسف، محمود ملا، محمود حج علي، فرهاد تمي، أمين حسام، قاسم شريف، محمد أيو، وطاهر حصاف".
