في ذكرى قصف مدينة حلبجة..معصوم يدعو الى تحقيق باحتمال استخدام داعش لأسلحة كيمياوية في العراق
وقال معصوم في بيان اطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية، انه "تحل غداً الخميس 16-3-2017، الذكرى التاسعة والعشرون على جريمة قصف مدينة حلبجة الأبية بالاسلحة الكيماوية من قبل قادة النظام البعثي المقبور في جريمة سافرة هوجاء يظل جبين البشرية يندى لها على مر الاجيال لما عبرت عنه من نزعة شرسة لإبادة الانسان والطبيعة والحياة".
وأضاف، ان "استخدام السلاح الكيماوي المحظور دون رادع اخلاقي او وازع من ضمير يذكر، لم يسفر فقط عن استشهاد نحو خمسة آلاف من المواطنين الابرياء العزل، ومعظمهم من الاطفال والنساء والشيوخ، بل ألحق ايضاً الشلل والتشوه الدائم بالآلاف غيرهم، والذين ما زالوا حتى الان وبعد مرور ما ينيف على ربع قرن على اصابتهم، يعانون من الاثار الصحية والنفسية والاجتماعية المدمرة لتلك الجريمة البشعة، الى جانب ما الحقته بالطبيعة وجميع مظاهر الحياة فيها من دمار وتسمم".
وتابع معصوم قائلا انه "في ذكرى هذه الجريمة النكراء، لا بد من وقفةِ اجلالٍ وإكبارٍ لأرواحِ شهداء حلبجة وتضحياتهم ومعاناتهم، وكذلك العمل بجهدٍ وطني واقليمي ودولي مثابر، من أجل اعتبار يومِ قصف مدينة حلبجة بالأسلحةِ الكيمياوية يومٍا عالميا لمناهضة جرائم الإبادة الجماعية، كما نؤكد من جديد على ان مدينة حلبجة الصامدة تستحق كل الاسناد والتضامن والجهود العاجلة لاعادة اعمارها واصلاح الطبيعة والبيئة فيها وانصاف سكانها وخاصة من تعرضوا الى التهجير والتشريد او حرقت منازلهم ومزارعهم وممتلكاتهم ومصدر عيشهم".
واشار أن "جريمة قصف حلبجة بالسلاح الكيمياوي في مثل هذا اليوم ستظل محفورة كجرح عميق في وجداننا ولحظة أليمة يستمد منها شعبنا العزيمة لدحر قوى الشر والجريمة وضمان العدالة الاجتماعية وحقوق الانسان والحياة الديمقراطية الكريمة في بلادنا بعد أن نال نظام القتلة ومن ساعده في الحصول على أسلحة الإبادة الجماعية ادانة التاريخ على ما ارتكبوه من ممارسات بربرية تظل ابرزها جرائم حلبجة والأنفال والمقابر الجماعية".
وانهى رئيس الجمهورية بيانه بالقول "اذ نحن اليوم على ثقة راسخة بقرب نجاح شعبنا بالحاق الهزيمة المبرمة بأيتام مرتكبي جريمة قصف "حلبجة" بالسلاح الكيمياوي من اوباش عصابات “داعش” الارهابية، نجد من اللازم اجراء تحقيق شامل بالتعاون مع الأمم المتحدة ومنظمة حظر استخدام الاسلحة الكيمياوية، بشأن تقارير افادت باستخدام داعش المحتمل لأسلحة كيمياوية خلال بعض المعارك الاخيرة في المنطقة".
