• Tuesday, 07 July 2026
logo

قيادي بالحشد الشعبي: نخوض معارك ضارية لقطع خطوط إمداد داعش وعزل تلعفر عن غربي الموصل

قيادي بالحشد الشعبي: نخوض معارك ضارية لقطع خطوط إمداد داعش وعزل تلعفر عن غربي الموصل
أعلن المتحدث باسم عصائب أهل الحق، المنضوية في الحشد الشعبي، جواد الطليباوي، استعادة العديد من المناطق التابعة لقضاء تلعفر غرب الموصل من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش، مؤكداً جاهزية القوات للسيطرة على مركز القضاء.

وقال الطليباوي، لشبكة رووداو الإعلامية إنه "بعد إنطلاق المرحلة الثالثة من تحرير غرب نينوى تخوض فصائل الحشد منذ فجر أمس معارك ضارية ضد داعش اسفرت عن تحرير العديد من القرى والمناطق منها أم المصايد وتل زلط والعزيزية والعبرة الصغرى والعبرة الوسطى".

وأضاف أن "العملية تسير وفق الخطط المرسومة، وقواتنا على اتم الجهوزية القتالية لتحقيق المهام المسندة اليها"، مشيراً الى أن "تحرير قضاء تلعفر وعزله عن الساحل الأيمن هو أحد اهدافنا للمساعدة في تحقيق النصر بالجانب الأيمن وقطع خطوط الإمداد" عن التنظيم.

وتابع أن "اقتحام مركز تلعفر مرهون بأوامر العبادي وقد تلقينا تعليمات بالمشاركة في تحرير تلعفر منذ انطلاق معركة الموصل ولم يبق سوى القليل لتحقيق ذلك"، مؤكداً: "لن نتردد في خوض معارك أشد ضراوة لتحقيق الأهداف الوطنية وتحرير الانسان والارض".

وحول حجم الخسائر قال الطليباوي، إن "المعارك تتطلب بذل التضحيات فالأرض لا تطهر الا بالدماء"، مضيفاً وفي المقابل فإن "جثث داعش منتشرة في أم المصائد وتل زلط والعزيزية والعبرة الصغرى والعبرة الوسطى رغم الاجراءات القتالية الشديدة التي اتبعها داعش بارسال الانتحاريين لكن هذه الأساليب لم تفلح أمام تقدم قواتنا".

وكان قائد عمليات قادمون يانينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله قد أعلن أن "الشرطة الاتحادية اقتحمت حي الجوسق وحي الطيران. وقوات مكافحة الارهاب تستمر بتطهير حي المامون وتقتحم وادي حجر"، مبيناً أن "قوات الحشد الشعبي حررت قرى العبرة الكبيرة والعبرة الشمالية والعبرة الجنوبية غرب تلعفر".

وفي 19 فبراير/ شباط الجاري، انطلقت عملية تحرير الجانب الغربي من الموصل، بعد استكمال تحرير الجانب الشرقي من المدينة في ٢٤ يناير/كانون الثاني الماضي، بعد نحو أربعة أشهر من إطلاق عملية "قادمون يا نينوى" لتحرير الموصل.

والجانب الغربي من الموصل أصغر من جانبها الشرقي من حيث المساحة (40٪ من إجمالي مساحة الموصل)، لكن كثافته السكانية أكثر؛ حيث تقدر الأمم المتحدة عدد قاطنيه بنحو 800 ألف نسمة.
Top