• Tuesday, 07 July 2026
logo

توني بلير يحث البريطانيين على التصدي للـخروج من الاتحاد الأوروبي

توني بلير يحث البريطانيين على التصدي للـخروج من الاتحاد الأوروبي
حث رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، البريطانيين المؤيدين للبقاء في الاتحاد الأوروبي على التحرك لإقناع الناخبين الذين صوتوا لصالح الخروج، بتغيير رأيهم.

وقال بلير خلال حفل في لندن نظمته مجموعة (أوبن بريتن) أو (بريطانيا منفتحة) التي تنشط من أجل الحفاظ على علاقات وثيقة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي: "هذا ليس الوقت المناسب للتراجع وعدم المبالاة أو اليأس، وإنما وقت النهوض للدفاع عن القضايا التي نؤمن بها"، مضيفا ليس متأكدا من أنه سينجح في مسعاه "لكنني على يقين بأن الأجيال المقبلة ستحكم علينا بقسوة إن لم نحاول".

وأكد بلير احترامه لنتيجة الاستفتاء الشعبي التي كانت لصالح البريكست، لكنه اعتبر أن "المواطنين صوتوا دون معرفة الشروط الحقيقية للانسحاب"، مضيفا أن "من حقهم تغيير رأيهم بعد أن اتضحت تلك الشروط"، حسبما نقلت عنه هيئة الاذاعة البريطانية (BBC).


وشن بلير هجوما لاذعا على سياسة الحكومة البريطانية الحالية، معتبرا أنها سلمت مسؤولية عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي لمؤيدي خروج صعب من الاتحاد الأوروبي، وهو ما يصطلح عليه بـ (هارد بريكست). وقال إن هؤلاء لا يريدون فقط خروجا صعبا وإنما "خروجا بأي ثمن".

ووصف بلير سياسة حكومة تيريزا ماي بشأن البريكست بأنها عبارة عن "خليط من التناقضات".

وأعلن توني بلير أنه ينشئ معهدا لتطوير حجج ضد بريكست وللإبقاء على علاقات وثيقة مع الاتحاد الأوروبي"، داعيا إلى تجاوز الانقسامات الحزبية في هذا المسعى.

وتولى توني بلير السلطة في الفترة بين سنتي 1997 إلى 2007 قاد حزبه خلاله في الفوز في ثلاث دورات انتخابية عامة.

وكان بلير قد شارك في حملة البقاء في الاتحاد الأوروبي قبل الاستفتاء الذي جرى في حزيران 2016.

وبعد تصويت البريطانيين، بأغلبية ضئيلة، لصالح الخروج من الاتحاد الاوروبي، استقال رئيس الوزراء آنذاك ديفيد كاميرون، وخلفته تيريزا ماي، التي أعلنت أنها ستفعل المادة 50 من اتفاقية لشبونة الاوروبية بحلول نهاية آذار 2017 لينطلق العد التنازلي لعملية الخروج التي قد تدوم سنتين.

ووافق أعضاء مجلس العموم البريطاني بأغلبية ساحقة مطلع شباط الجاري، على خطة ماي لبدء محادثات رسمية بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي.
Top