صحيفة: القوات الأميركية تعزز حضورها في الأنبار
ونقلت الصحيفة عن مسؤول محلي رفيع المستوى، ان "الأنبار شهدت فراغاً بعد انسحاب الغالبية العظمى من الجيش إلى جبهة الموصل، فيما تسعى القوات الأميركية لسد الفراغ عبر دوريات مشتركة مع مقاتلي العشائر في مناطق صحراوية خطيرة تمثل ملاذات لداعش".
ويدرب الأميركيون منذ شهور، تشكيلات عشائرية مقاتلة في قاعدة (عين الأسد) الواقعة في بلدة البغدادي غرب الرمادي، وقد زودوها أسلحة خفيفة ومتوسطة وبدأت مرافقتهم لاستطلاع مناطق الجزيرة المطلة على بلدات المحافظة المترامية الأطراف.
إلى ذلك قال شعلان النمراوي، وهو أحد شيوخ عشائر الأنبار لنفس الصحيفة، أن (قوات أميركية انتشرت قرب الطريق الدولي الرابط بين العراق والأردن لتأمينه ضد هجمات متقطعة يشنها داعش الذي ما زال يحول دون افتتاح معبر طريبيل الحدودي".
وأكد النمراوي "قرب استنئاف العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على اخر ثلاث بلدات في المحافظة ما زالت تحت سيطرة الارهابيين وهي عنة وراوة والرطبة".
وأشار إلى أن "استعادة السيطرة على عنة وراوة لن تكون صعبة، لكن المشلكة تكمن في بلدة القائم الواقعة على الحدود مع سوريا حيث يحشد التنظيم آلاف المسلحين وقادتهم ويمتلك عنصر المناورة عبر الانسحاب إلى العمق السوري، ومن ثم العودة لمهاجمة الشريط الحدودي".
