أردوغان قبيل بدء جولته الخليجية: قواتنا دخلت لمركز مدينة الباب وسنتوجه إلى منبج والرقة
وقال أردوغان في مؤتمر صحفي بإسطنبول قبيل مغادرته الى البحرين في مستهل جولة خليجية إن "مجلس التعاون التركي الخليجي سيبدأ العمل من جديد وبشكل أفضل، وزيارتنا للبحرين ذات أهمية كبرى لأنها تترأس مجلس التعاون الخليجي حاليا"، مضيفاً: "السعودية ستكون المحطة الثانية لنا بغية تعزيز العلاقات معهم، والتشاور بعدد من المسائل السياسية وعلى رأسها المسألة السورية.. والسعودية دولة صديقة ونهتم بعلاقتنا معها وسنجد فرصة في هذا اللقاء لاتخاذ قرارات مهمة".
وتابع: "قمنا بتأسيس علاقات جيدة مع قطر ووقعنا معها 30 اتفاقية، وسنتباحث مع المسؤوليين هناك في القضية السورية لايقاف حمام الدم"، مؤكداً: "نعمل على التواصل مع مختلف دول المنطقة لنصل لحل ملائم لإيقاف القتل في سوريا، لترتاح أرواح الشهداء".
واشار الى أن "قواتنا دخلت لمركز مدينة الباب، وسيضطر داعش للانسحاب، والمسألة فقط مسألة وقت"، مبيناً أن "نعمل على التخطيط بشكل محكم من أجل السيطرة على مدينة الباب السورية.. ونحن طهرنا دابق شمال سوريا، وعلى وشك السيطرة على الباب وبعدها سنتوجه إلى منبج والرقة".
وأوضح أردوغان أن "هدفنا الرئيسي في شمال سوريا هو إنشاء منطقة آمنة خالية من الإرهاب وبالأخص في الراعي وجرابلس"، مشدداً على أنه: "نتشاور مع الإدارة الأمريكية لتطهير شمال سوريا من الإرهاب، ومستعدون لإعداد البنية التحتية للمنطقة الآمنة حتى يعود اللاجئون لبلادهم.. والأمم المتحدة بإمكانها إصدار قرار بحظر الطيران عن أي منطقة، وقد تحدثت مع رئيس "السي آي ايه" بذلك".
ولفت إلى أن "منطقة الباب ليست هدفنا النهائي، بل تطهير المنطقة من داعش الإرهابي، وقد قضينا على 3 آلاف منهم"، مؤكداً أن "90% من سكان منبج العرب لم يستطيعوا العودة إليها بسبب احتلالها من قبل المنظمات الإرهابية، لذلك سنطهرها ونعيد سكانها العرب إليها".
وأطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، في 24 أغسطس/آب الماضي، حملة عسكرية في شمال سوريا، تحت اسم "درع الفرات".
