دي ميستورا: إذا فشلت المعارضة السورية في تحديد وفدها لجنيف فسأحدده بنفسي
وأضاف دي ميستورا في مؤتمر صحفي أجراه عقب الجلسة المغلقة لمجلس الأمن الدولي التي انعقدت، أمس الثلاثاء، أنه "في حال عدم تحديد المعارضة أسماء وفدها الموحد، حتى الثامن من فبراير الجاري، سأضطر للجوء إلى التدابير التي لم أطبقها سابقاً، وبموجب القرار رقم 2254، لي الحق في اختيار الوفد بنفسي لضمان القدر الأكبر من تمثيله لفصائل المعارضة، بما في ذلك ضمان مشاركة نساء، وهن لم يتم تمثيلهن بصورة كافية".
وأردف المبعوث الأممي الخاص بسوريا أن "الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف بين أطراف الأزمة السورية، تأجلت من 8 فبراير إلى 20 من الشهر ذاته".
وزادَ دي ميستورا بالقول: "طلبت من مجلس الأمن، استناداً إلى المناقشات التي أجريتها مع الأمين العام للأمم المتحدة، تأجيل المفاوضات إلى 20 فبراير".
وأرجع المسؤول الأممي أسباب اتخاذه القرار إلى ما يلي: "أولاً، نود إعطاء فرصة للمبادرة التي وضعت في آستانا لكي تتحقق، وإذا كانت الهدنة ثابتة للدرجة التي نرغب فيها أن تكون، سيساعد ذلك المفاوضات السورية، ثانياً، نريد أن نعطي الفرصة للحكومة السورية لتشارك في المفاوضات بقوة، ونريد أن نعطي الفرصة للمعارضة لتكون موحدة في المفاوضات".
مشيراً إلى أنه "سيبدأ بإرسال دعوات لحضور الاجتماع في جنيف بعد الثامن من فبراير"، معلناً عن "إجراء اجتماع فني في العاصمة الكازاخية آستانا في 6 فبراير لبحث آلية مراقبة نظام وقف إطلاق النار في سوريا"، مؤكداً أن "ممثلين عن الأمم المتحدة سيشاركون في الاجتماع".
وتابع المبعوث الأممي الخاص بسوريا أنه "سيجري في 6 فبراير اجتماعاً فنياً في آستانا لبحث نتائج إنشاء الآلية بشأن مراقبة وقف إطلاق النار في سوريا".
يذكر أن مفاوضات جنيف كان من المفترض أن تنعقد في الثامن من شهر فبراير الجاري، علماً أن آخر جولة من هذه المفاوضات جرت بين 13-27 من شهر أبريل عام 2016 في جنيف، وانتهت دون التوصل إلى أي اتفاق.
