المكتب السياسي للحزب الديمقراطي: ثمة آمال كبيرة في التوصل لإتفاق مع الاتحاد الوطني
وفي الذكرى السنوية الـ13 لتفجيري "الأول من شباط"، اللذين استهدفا مقري الفرع الثاني من الحزب الديمقراطي الكوردستاني والفرع الثالث من الاتحاد الوطني الكوردستاني في أربيل، وضع كل من نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، كوسرت رسول علي، وسكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، فاضل ميراني، أكاليل الزهور على نصب الشهداء.
وبشأن الاجتماع مع الاتحاد الوطني الكوردستاني، قال ميراني، لشبكة رووداو الإعلامية: "نحن في انتظار الأخوة في الاتحاد الوطني، وليس هناك اي جمود بيننا، كما أكد الأخ ملا بختيار (مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد)، يوم أمس".
وفي رده على سؤال بشأن مدى احتمالات التوصل الى اتفاق بين الديمقراطي والاتحاد الوطني قال الأمين العام للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: "هناك آمال كبيرة جداً".
ووقع تفجيران في يوم 1 شباط 2004 الذي وافق أول أيام عيد الأضحى، أمام مقري الفرع الثاني من الحزب الديمقراطي الكوردستاني والفرع الثالث من الاتحاد الوطني الكوردستاني في أربيل، ما اسفرا عن استشهاد 101 شخصاً من قادة وكوادر واعضاء الحزبين فضلاً عن اصابة 246 آخرين.
