قائد شرطة نينوى ينفي وجود حالات انتقام طائفية في الموصل
وقال الحمداني، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "القطعات الأمنية الموجودة داخل الموصل هي قطعات مهنية سواء من السنة أو الشيعة أو المكونات الأخرى".
وأضاف: "لم تؤشر لدينا هذه الحالات (الانتقام) بل بالعكس رصدنا وجود العديد من الحالات الانسانية للقطعات العسكرية مع المدنيين"، متابعاً أن "القتل على الاساس المذهبي غير موجود ولم نلمسه نهائياً".
وذكر الحمداني: "أقوم بجولات مستمرة داخل الموصل ولم ألمس اي شكوى حول هذا الأمر ولم نسمع عن حالات قتل بل على العكس المواطنون ينتقلون من وإلى المدينة دون أن يتعرض لهم أحد".
واشار الى أنه "وجهنا المواطنين لتقديم الشكاوى الى مديريات الشرطة التي تم افتتاحها داخل الموصل وهي مديريات ابي تمام والكرامة والنصر وكذلك يمكن للمواطنين الذين دمرت منازلهم التقاط صور لها للحصول على التعويضات في المستقبل".
وشدد على أنه "لو سجلت هذه الحوادث سيكون للقانون دورٌ في التعامل معها لكن لا توجد حالات قتل او ايذاء للمواطنين باستثناء تلك الناتجة عن سقوط قذائف الهاون على منازل المدنيين".
وأوضح قائد شرطة نينوى أنه "نحن بصدد فتح العديد من مراكز الشرطة الأخرى في غضون 10 ايام بهدف لاستقبال شكاوى المواطنين لسيادة القانون بعد ان غيب من قبل داعش خلال الفترة الماضية"، داعياً المواطنيين الى أن "يكونوا على قدر كبير من المسؤولية بتقديم ما لديهم من شكاوى في المديريات الموجودة في النبي يونس وكوكجلي وحي الزهور وكذلك مديرية مكافحة الاجرام في بازوايا".
وبشأن التهديدات التي وجهها بعض مسؤولي الحشد الشعبي ضد البيشمركة، قال الحمداني إن "جميع الاطراف توصلت الى توافق قبل بدء عملية تحرير نينوى، والبيشمركة أدت واجب وطني كبير وكذلك الحشد"، مشيراً الى أن "هذه التصريحات لا تصدر من قائد مسؤول، حيث أن القائد العام للقوات المسلحة أمر بالتنسيق بين جميع القوات المشاركة في المعركة، وكل الأطراف تستحق الشكر على ما قدمته من تضحيات سواء في البيشمركة أو في بقية القطعات".
