مرشح ترمب لقيادة المخابرات الأمريكية يعارض استخدام التعذيب
جاء ذلك في جلسة استماع عقدها مجلس الشيوخ الأمريكي، في إطار بحث منح الثقة لاختيارات الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب.
ووجهت عضوة مجلس الشيوخ الديمقراطية عن ولاية كاليفورنيا، دايان فينشتاين، سؤالا لـ"بومبيو" قالت فيه: "إذا طلب منك الرئيس إعادة استخدام وكالة المخابرات المركزية لأساليب الاستنطاق المعززة (التعذيب) التي تخالف دليل الجيش الميداني، هل ستقبل ؟".
وهو ما رد عليه عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية كنساس، بالقول: "بالتأكيد لا. بل وأكثر من ذلك لا أتخيل أن الرئيس سيطلب مني القيام بذلك".
على صعيد آخر، أكد بومبيو، خلال الجلسة نفسها قناعته بمحاولة الروس التدخل في الانتخابات الأمريكية، التي جرت في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وقال: "ما حدث بخصوص تدخل روسيا من خلال قرصنة معلومات من أجل إحداث تأثير على الانتخابات الأمريكية هو مسألة واضحة"، واصفاً الأمر بأنه "تصرف عدائي اتخذه كبار قادة موسكو".
وبرغم اعتراف "بومبيو" بعدم وجود ما يثبت صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن جمع روسيا معلومات ضد الرئيس المنتخب، دونالد ترمب، بغرض ابتزازه، إلا أنه وعد لجنة الكونغرس بأنه إذا ما اختير للمنصب فإنه سيقوم "بالتحري عن الحقائق أينما تقودنا"، في إشارة إلى أنه لن ينحاز لأي جهة عند تقصيه للحقائق.
وتحدثت وسائل إعلام، مؤخرا، عن تقرير لم يتم التثبت من مصادره تناول معلومات منسوبة لجاسوس بريطاني ادعى أن "روسيا جمعت معلومات فاضحة عن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، بقصد ابتزازه لاحقاً"، وهو ما نفاه الأخير والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أيضا.
واول أمس الأربعاء، سلّم ترامب بأن روسيا وقفت وراء أعمال قرصنة وتسريب معلومات من حسابات أعضاء الحزب الديموقراطي، إلا أنه في المقابل اتهم أجهزة الاستخبارات الأمريكية بتسريب تقارير "سرية" لوسائل إعلام، تتضمن "مزاعم لا أساس لها" عن امتلاك روسيا معلومات "محرجة" عن حياته الشخصية والمالية.
ويعد مايك بومبيو (53 عاماً) من صقور الحزب الجمهوري، ويشغل مقعداً في مجلس النواب عن ولاية تكساس منذ 2011، حيث عمل في لجنة الشؤون الاستخبارية بالمجلس.
