ممثل عن المسيحيين: مواطنونا واعون ويقررون ان يكونوا مع إقليم كوردستان
ففي تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني قال وحيد ياقو هورمز" ان كوردستان ارض السلام والتعايش، ويعود هذا كله الى السياسة الحكيمة للرئيس بارزاني حيث انه يسعى دائماً الى الدفاع عن المكونات وحمايتهم دون تمييز، وقد تجلى ذلك بعد قدوم داعش وهجمته الوحشية على مناطقنا حيث لم يفتح احد بابه لنا مثلما عمل إقليم كوردستان، وكان ذلك تلبية لتوصية رئيس الإقليم مسعود بارزاني حيث يعيش الناس بأمان ويقيمون طقوسهم الدينية بكل حرية".
واضاف هرمز" كمكون مسيحي نطالب جميع الأطراف تلبية نداء الرئيس بارزاني وجعله اساساً لمعالجة المشاكل القائمة في كوردستان، كون شعب كوردستان امام فرصة تاريخية لإقامة دولته المستقلة وتحقيق امانيه".
وقال ممثل المسيحيين في برلمان كوردستان" ان إقامة مراسيم عيد مولد السيد المسيح في برطلة التي حررتها قوات البيشمركة، كان تحدياً كبيراً لداعش وفرصة للمسيحيين للمطالبة بالإنضمام الى إقليم كوردستان، كون الإقليم فقط من هب لنجدة المسيحيين ايام الصعاب".
وقال أيضاً" ان الرئيس بارزاني خيّر المسيحيين وسكان المنطقة لتقرير مصيرهم بأنفسهم، والمسيحيون كانوا دوماً مهمشين ومظلومين إبان حكم السلطات العراقية، واهلنا واعون ويعلمون جيداً ان الطمأنينة والإستقرار مع كوردستان فقط لذا فهم يقررون الإنضمام الى إقليم كوردستان".
