المسيحيون يعتبرون كوردستان موطنهم ويرغبون ان يكونوا تابعين للإقليم إدارياً
يقول المسيحيون ان الرئيس بارزاني طمأنهم في رسالته بأن كوردستان ستبقى دوماً ملاذاً ودعماً للمسيحيين وقيم التعايش، ويطالبون في هذا اليوم بإعادة مناطقهم الى إقليم كوردستان.
وقال سركيس هرمز للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني"لجأنا الى إقليم كوردستان، صحيح اننا ابتعدنا عن بيوتنا ومناطقنا منذ عامين، لكننا نعتبر كوردستان موطننا وبيتنا ولم نشعر في يوم من الأيام بأننا نازحون ومهجرون او بأننا غرباء، واليوم ونحن نحتفل بمولد السيد المسيح، أمضينا اوقاتاً ممتعة في إقليم كوردستان وتبادلنا الزيارات مع الأهل والأقارب والأصدقاء بكل حرية وامان". واضاف" صحيح ان مناطقنا تحررت من داعش، لكن داعش الحق اضراراً كبيرة بالمنطقة، لذا نطالب الحكومة العراقية والدول العظمى التعاون مع الإقليم لإعادة إعمار مناطقنا بأسرع وقت لنتمكن من العودة اليها".
ياقو حنا مواطن مسيحي آخر قال للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني" ان ابواب كوردستان مشرعة دوماً بوجه النازحين والمهجرين، وهذا شي جيد، فلولا هذا الباب لما عرفنا اين وجهتنا، لذا اوجه شكري الى رئيس إقليم كوردستان الذي يدعم ويدافع دوماً عن المكونات ويكرر دعمه في جميع المناسبات".
وطالب المواطن المسيحي جميع القوى السياسية بتلبية دعوة الرئيس بارزاني للمصالحة الوطنية ومعالجة مشاكل الإقليم وتحقيق الهدف الذي ناضل من اجله الكورد والمكونات الأخرى منذ عشرات السنين وتشكيل دولة كوردستان لينعم في ظلها جميع المكونات بحقوقهم".
هرمز جامي مسيحي آخر يقول للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني" نحن على ثقة بأن الرئيس بارزاني سيحمي حقوق جميع المكونات، فكما دافع في السابق عن حقوق المكونات سيبقى على ذلك النهج مستقبلاً ايضاً، فلولاه لما استطعنا ان ننعم بهذه الحرية ونحتفل بمناسباتنا بهذا الشكل".
وقال كلدو آشوري" نزحنا من منطقة تلسقف، مناطقنا الآن محررة ونعمل على العودة، لكننا نطالب بإعادة مناطقنا الى إقليم كوردستان، فلو لم تنضمّ مناطقنا الى الإقليم نحن على يقين بأننا سنتعرض ثانية الى العنف والقتل والتهجير، وفي حال انضمامنا الى إقليم كوردستان فإن الرئيس بارزاني سيكون سندنا والپێشمهرگة تدافع بدمائها عن ارضنا وكرامتنا".
