فرض عزلة على مُعتقلي حزب الشعوب الديمقراطية وصحة "أحمد ترك" حرجة
وأوضحت بوزتوبارك أن "البرالمانيين ورؤساء البلديات يعيشون في عزلة، كما أن الوضع الصحي لرئيس بلدية ماردين، أحمد ترك، سيء للغاية".
وقالت المحامية، زينب جَرَن بوزتوبارك، لشبكة رووداو الإعلامية: "لقد زرنا سجن (سلفري)، ولكن لم تسنح الفرصة لرؤية الجميع، حيث اجتمعنا فقط بأحمد ترك،سلمى إيرماك، نورسل آيدوغان، بكر كايا، وليلى برليك".
وأضافت أنه "ما عدا بكر كايا وأحمد ترك، فإن البقية يعيشون في عزلة، بمن فيهم صباحات تونجل، ونيهات أكدوغان، ولا يستطيعون الخروج إلى الباحات المشتركة، كما يُمنع عليهم رؤية أحد، ولا يُسمح لهم بالتواصل مع أحد بأي طريقة".
وتابعت بوزتوبارك أن "الوضع الصحي لرئيس بلدية ماردين، أحمد ترك سيء للغاية، وأنهم قلقون بهذا الشأن".
مشيرةً إلى أنه "يُسمح لهم برؤية محاميهم فقط، كما أنه في ظل حالة الطوارئ يحق لهم زيارة واحدة كل شهرين، وحتى الآن لم يسمح لهم برؤية عوائلهم، فضلاً عن مشاكلهم الصحية، حيث أنهم يرفضون العلاج لأنه يتم اصطحابهم إلى المستشفى وهم مكبلي الأيدي، بمن فيهم أحمد ترك الذي يبلغ من العمر 74 عاماً ويحتاج لرعاية طبية مستمرة، حيث يعمل قلبه على بطارية، وفي ظل هذه الشروط لا تتم مداواتهم، وحقوقهم مسلوبة".
وأردفت بالقول: "بسبب حالة الطوارئ يضعون العقبات أمام زيارة أولئك البرلمانيين ورؤساء البلديات، وهذا غير قانوني، حيث أنهم يستغلون حالة الطوارئ لسلب جميع الحقوق، وهذه تصرفات مزاجية ولا أساس أو سند قانوني لها".
