• Tuesday, 07 July 2026
logo

حزب الشعوب الديمقراطية: هناك اتفاق سوري تركي سري سيُهدد كوردستان سوريا

حزب الشعوب الديمقراطية: هناك اتفاق سوري تركي سري سيُهدد كوردستان سوريا
طلبت الحكومة السورية من وحدات حماية الشعب الكوردية تسليم قواعدها ومواقعها في حلب الشرقية للجيش السوري.

وفي هذا السياق قال المتحدث باسم حزب الشعوب الديقراطية، آيهان بيلكن، لشبكة رووداو الإعلامية: "من الآن فصاعداً قد يتعرض الكورد للقمع ليس فقط في كوردستنان سوريا، بل في باقي المدن السورية أيضاً".

ورداً على سؤال شبكة رووداو الإعلامية حول طلب الحكومة السورية من وحدات حماية الشعب الكوردية تسليم قواعدها ومواقعها في حلب الشرقية للجيش السوري، قال بيلكن: "نحن نعلم أن هناك جهوداً مباشرة لبدء الحوار بين النظامين السوري والتركي، ومهما حاولت تركيا إخفاء هذه الحقيقة، فإن القيادات السورية وأطرافاً أخرى تؤكد ذلك".

وتابع بيلكن: "بالنسبة لنا لا يمكن أنو تعود سوريا وكأن شيئاً لم يكن، ولكن في الوقت ذاته نحن نرفض أن يُقتل الشعب السوري بسبب الحرب الأهلية".

كما أشار المتحدث باسم حزب الشعوب الديمقراطية إلى التهديدات التي تواجه الشعب الكوردي في كوردستان سوريا وعموم المدن السورية الأخرى".

وفي هذا الإطار قال بيلكن إن "التقارب بين تركيا وسوريا سينجم عنه تهديدات ضد الشعب الكوردي، وسيصبحون معرضين للخطر".

وأضاف أن "من الممكن أن يصبح الكورد في حلب أيضاً ضحيةً لهذا التقارب غير المعلن بين سوريا وتركيا".

وأوضح بيلكن أن "تركيا لم تتمكن من تحقيق أي مكاسب في سوريا، لذلك هي تحاول أن يخرج الشعب الكوردي أيضاً بلا مكاسب وخالي الوفاض".

وزادَ المتحدث باسم حزب الشعوب الديمقراطية أن "تركيا تركت خطوطها الحمراء وأخطاءها وعثراتها خلفها في وسط الطريق، ولكن السؤال المطروح هنا: ما هو مقابل ذلك؟، وعلى ما يبدو فإن الإجابة هي أن الكورد في المناطق الكوردية سيتعرضون لضغوط كبيرة، كما أن من المحتمل أن تُقدم تركيا على خطوات للوراء في مناطق أخرى، ومن الممكن أن يتعرض الكورد في المناطق التي يشكلون في غالبية خارج كوردستان سوريا لضغوط كبيرة، كما هو الحال في بعض أحياء حلب".

منوهاً إلى أن "هذا الوضع هو نتاج الحرب التي رعتها كل من تركيا والسعودية ودول خليجية أخرى، إلا أنها تقول الآن إنها لم تحقق أي مكاسب، لذلك يجب ألا يحقق الكورد أيضاً أي مكاسب".
Top