• Tuesday, 07 July 2026
logo

مظاهرات تضامن مع حلب في مدن أوروبية

مظاهرات تضامن مع حلب في مدن أوروبية
شهدت عدة دول أوروبية، مظاهرات تضامنية مع أهالي مدينة حلب بشكل خاص، ومنددة بالهجمات التي تستهدف المدنيين في سوريا بوجه عام.

وشهدت مدينة "نوفي بازار" الواقعة في منطقة "صانجاق" بصربيا (أغلبية سكانها من البوسنيين) مظاهرة مؤيدة للشعب السوري وخاصة في حلب، وطالب نحو ألفي شخص، تجمعوا في ميدان "عيسى بيك عيساكوفيتش"، وسط "نوفي بازار"، بإنهاء الحرب في سوريا.

واعرب المشاركون في المظاهرة التي دعت إليها منظمات المجتمع المدني في المدينة، عن رفضهم لـ"الإبادات الجماعية، وقتل المدنيين وما يتعرض له المدنيون في حلب"، حاملين لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل؛ "أوقفوا قتل الشعب السوري البريء"، و "احموا حلب .. احموا الإنسانية"، و"الحرية لسوريا"، و"حلب".

وفي السياق نفسه، شهدت العاصمة المقدونية سكوبيه، مظاهرة مؤيدة لسوريا وحلب، بعنوان "حلب - فقدان الإنسانية"، نظمتها رابطة الطلاب الألبانية.

وتجمع المتظاهرون في السوق القديم بالعاصمة، وهتفوا بعبارات مؤيدة لحلب، واعتبروا أن أيديهم "مكبلّة" تجاه ما يجري هناك، وأن المجتمع الدولي ظل صامتا في هذا الخصوص.

من جهة أخرى، شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل مظاهرة منددة بالهجمات التي تستهدف المدنيين في حلب وبالحصار المفروض على المدينة، وهتف المتظاهرون الذين تجمعوا أمام السفارة السورية في بروكسل، بدعوة من الاتحاد الإسلامي في بلجيكا، بعبارات من قبيل "أنقذوا حلب"، و"احموا أطفال حلب"، و"حلب تحترق .. الإنسانية تموت".

ووضع المتظاهرون إكليلا أسودا أمام مبنى السفارة، في إشارة إلى الحداد من أجل حلب وما تتعرض له المدينة المنكوبة، وأفاد بيان صحفي باسم المتظاهرين بأن "الإنسانية ماتت في حلب، وأن المنظمات الدولية على رأسها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، لم تقم بمسؤولياتها في هذا الصدد، بل ظلت متفرجة للأحداث هناك".

وبدأت الخميس الماضي، عملية إجلاء مدنيين وجرحى، من مدينة حلب، بموجب اتفاق لإطلاق النار، تم التوصل إليه الثلاثاء الماضي بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة، بوساطة تركية، بعد حصار خانق وقصف مكثف للنظام السوري وحلفائه على الأحياء شرقي حلب، دام نحو 5 أشهر وأسفر عن مقتل وجرح المئات.
Top