• Tuesday, 07 July 2026
logo

اللاجئون الكورد في ألمانيا يرغبون بالعودة

اللاجئون الكورد في ألمانيا يرغبون بالعودة
لم يعد اللاجئون الكورد الذين توجهوا إلى ألمانيا بطرق غير شرعية ينتظرون ترحيلهم من البلد، وبدأوا بالعودة إلى كوردستان.

رجيار، هو لاجئ كوردي يبلغ من العمر 26 عاماً، ويرغب بالعودة إلى كوردستان، وكان قد دخل عن طريق التهريب إلى تركيا في شهر أغسطس من عام 2015، وبعد أن دفع 11 ألف دولار وصل إلى ألمانيا، وحالياً يرغب بالعودة لأنه لم يحظى بما كان يأمل به من الهجرة.

وقال رجيار، وهو خريج كلية الرياضة بجامعة دهوك، إنني "توجه إلى أوروبا ليبدأ حياةً جديدة، وقد قدم طلب اللجوء، ولكن طلبه قوبل بالرفض، وإنه يريد العودة إلى كوردستان حتى وإن لم يصدر قرار ترحيله من هناك".

وحذرت الحكومة الألمانية اللاجئين من الجزائر والمغرب وتونس، وطالبتهم بالعودة إلى بلدانهم على الفور، من جهتها أبدت الدول المذكورة قبولها بعودة مواطنيها المهاجرين.

كما أن حظوظ المهاجرين من بلدان، مقدونيا، صربيا، المجر، وكوسوفو، ضئيلة للحصول على الإقامة بألمانيا، أما اللاجؤون من إقليم كوردستان، فلا يتم ترحيلهم ما لم يعملوا بطرق غير قانونية فور وصولهم.

ويعود غالبية المهاجرين إلى بلدانهم بمساعدة منظمة الهجرة الدولية التي تقدم لهم التسهيلات اللازمة، إلى جانب منح كل واحد منهم 700 يورو.

ووضعت منظمة الهجرة الدولية برنامجاً لمساعدة المهاجرين الراغبين بالعودة إلى إقليم كوردستان، وكذلك العراق، وتوجد استمارة باللغتين الكوردية والعربية على صفحتها الرسمية، إلى جانب وجود قصص أشخاص عادوا من قبل، وتقول المنظمة إن "الذين يرغبون ببدء مشاريع في بلدانهم لدى عودتهم، فإنها ستقدم لهم الدعم المادي".

وبحسب المعلومات الواردة فإن عدداً كبيراً من المهاجرين قدموا على هذا البرنامج، ولكن عدداً قليلاً استفاد منه.

آسو، مواطن آخر من مدينة السليمانية بإقليم كوردستان، يبلغ من العمر 24 عاماً، ويعيش في ألمانيا منذ عام و3 أشهر، وهو حالياً في أحد مخيمات اللاجئين بمدينة برلين، وتدفع له الحكومة 160 يورو شهرياً، وينتظر الحصول على حق اللجوء.

ويقول آسو إنه "غير راضٍ عن حياته هناك، وأنهم 4 أشخاص يعيشون في غرفة واحدة، ويقيمون في أسوء مخيمات ألمانيا".

وأضاف آسو: "لو أن الحكومة الألمانية دفعت لي المبلغ الذي صرفته للوصول إلى ألمانيا، فلن أبقى هنا يوماً واحداً"، حيث صرف آسو مبلغ 9800 دولار للوصول إلى هناك.

تقريباً لا يوجد أي شخص راضٍ عن العيش في مخيمات ألمانيا، لأن شروط المخيمات سيئة للغاية، فغالبية المخيمات عبارة عن مباني قديمة.

دلير، شاب آخر يبلغ من العمر 22 عاماً، ووصل إلى ألمانيا عام 2015، وينتظر الحصول على حق اللجوء.

وقال دلير إنه "لم يتلقَ رداً على طلبه بعد، وفي حال لم يُقْدموا على ترحيله بالقوة، فإنه لا يرغب بالعودة إلى كوردستان".

وبحسب البيانات الرسمية للحكومة الألمانية، فإن 32 ألف و700 لاجئ طلبوا العودة إلى بلدانهم، ومن المتوقع أن يعود 70 ألف لاجئ إلى بلدانهم هذا العام، نصفهم من الكورد والعراقيين، والنصف الآخر من الأفغان.
Top