• Tuesday, 07 July 2026
logo

الكورد الازيديون يطالبون بقطع الطريق الرابط بين مدينتي الموصل والرقة

الكورد الازيديون يطالبون بقطع الطريق الرابط بين مدينتي الموصل والرقة
كانت نورا خلف وهي كوردية ازيدية من قضاء سنجار، تأمل ان يتم تحرير اقاربها من قبضة داعش مع انطلاق معركة الموصل، لكنها بدأت تفقد الامل شيئاً فشيئاً خاصة بعد تداول الانباء التي تفيد بأن داعش قام بنقل عدد كبير من المختطفين الى الرقة، وهي لا تعلم أي شيء عن مصير 12 فرداً من اسرتها بعد أن احتجزهم داعش في 3 اب 2014.

السيدة البالغة من العمر 50 عاماً تتحدث بنبرة يائسة لشبكة رووداو الاعلامية من تحت خيمتها في مخيم شاريا بدهوك، عن اقاربها بالقول: "حينما بدأت معركة الموصل، اعتقدت انه سيتم قطع كل الطرق عن داعش لإنقاذ اهلنا، لكن ها هو داعش يتنقل بين الموصل والرقة كما يشاء، ونحن نخشى ان تحرر الموصل دون تحرير اي ازيدي كما حصل في الفلوجة والرمادي".

انطلقت معركة الموصل منذ أكثر من شهر، وخلال هذه الفترة تم تحرير أكثر من 100 كوردي ازيدي ولكن ليس عن طريق عملية استعادة المدينة بل بطرق خاصة، في الوقت الذي كان يتأمل الكورد الازيديون فيه اكثر من غيرهم انطلاق العملية بعد ان اختطف داعش 6413 كوردياً ازيدياً خلال سيطرته على سنجار ولا يزال 3659 منهم بقبضة داعش، مطالبين بقطع الطريق الرابط بين مدينتي الموصل العراقية والرقة السورية باقرب وقت.

وقال مسؤول مكتب تحرير المختطفين، حسين كورو، لرووداو: "مع بدء عملية الموصل كثفنا كل جهودنا لتحرير المختطفين، لن للاسف لم يتم الى الآن تحرير اي ازيدي خلال المعركة، لقد كنا نتوقع تحرير العشرات من الازيديين الى الان لكن غرفة عمليات تحرير الموصل ليست لديها اي خطة لذلك"، مشيراً الى "تحرير 100 طفل وامراة كوردية ازيدية منذ بدء المعركة ولكن عبر طرقنا الخاصة في الموصل والرقة وتلعفر".

وطالب مكتب تحرير المختطفين رسمياً بقطع طريق الموصل – الرقة، وأوضح كورو: "حينما تم الهجوم على الفلوجة والرمادي والقيارة والحمدانية وحمام العليل، علمنا ان هنالك المئات من الازيديين في تلك المناطق، ولكن اثناء تطهيرها من داعش لم يتم العثور على كوردي ازيدي واحد لان داعش كان قد نقلهم الى مركز الموصل، والان نعلم انه خلال الاسبوعين الماضيين تم نقل العديد من الكورد الازيديين الى الرقة، لذا طالبنا بقطع الطريق من الموصل الى الرقة".

وقال سالم تامر، وهو مواطن عربي يبلغ من العمر 55 عاماً من سنجار واستطاع الفرار من قبضة داعش في الموصل، لرووداو أنه "بعد سيطرة داعش على سنجار، بقيت في القضاء لمدة شهرين، ثم انتقلت الى الموصل ورأيت فيها الازيديين عدة مرات، لكن اغلبهم كانوا نساء كبيرات بالسن".

واضاف تامر من احد مخيمات النزوح في اقليم كوردستان، أنه "انتشر في الموصل خبر انه مع بدء المعركة تم نقل 300 كوردي ازيدي الى فندق اوبرا، وحينما وصلت المعارك الى الاحياء الشرقية قيل انه تم نقلهم الى سوريا".

وبعد استعادة ناحية حمام العليل من داعش، عثر على عدد من المقابر الجماعية، ولم يستبعد كورو وجود رفاة الكورد الازيديين في تلك المقابر بالقول: "نعتقد أن هنالك جثامين للكورد الازيديين في تلك المقابر الجماعية، لذا طالبنا باجراء الفحوصات اللازمة بأقرب وقت للتعرف على هوية اصحاب الجثامين".
Top