بمساعدة ترامب.. أردوغان قد يحاكم أكراد سوريا
يقبع مئات الآلاف من السجناء السياسيين والمحامين والبرلمانيين والأكاديميين والصحفيين والمعلمين والنقابيين والنشطاء وطلاب الجامعات وتلاميذ المدارس خلف قضبان سجن أردوغان. السجون مكتظة وسط سوء المعاملة والتعذيب المنتشر، حيث لا يوجد نظام عدالة نزيه.
في الأسبوع الماضي تم اغلاق نحو 370 منظمة غير حكومية، لتصبح آخر ضحايا الرئيس أردوغان وحملته ضد الديمقراطية، من بينها 190 منظمة تابعة للأكراد، اتهموهم بالانتماء والتعاون مع حزب العمال الكردستاني.
يشن القادة الأتراك الآن حملة لا هوادة فيها ضد المجتمع المدني الكردي، ويدمرون كل جهود التواصل السلمي لإنهاء الصراع الطويل، وبالمثل في سوريا، قوات أردوغان تستهدف الأكراد، من بين القوى المحلية الموثوقة على أرض الواقع لمكافحة داعش، وتوفر ملجأ آمنًا لأكثر من 3 ملايين شخص مشرد من كافة الأعراق والأديان، قادمين من مناطق مختلفة من سوريا، والآن من الموصل في العراق.
في عهد الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما، كان هناك بعض الاعتراف بالأكراد وكردستان سوريا، وقد وفر لهم غطاء جويًّا، وأعطاهم بعض الأسلحة، ولكن كل ذلك قد يتغير بقدوم الرئيس الجديد المنتخب دونالد ترامب، والذي قد يحاكم الأكراد بمساندة أردوغان.
أدان الاتحاد الأوروبي انزلاق تركيا للديكتاتورية وانتهاك حقوق الإنسان، والآن يدرس إنهاء طلب عضوية الانضمام للاتحاد الأوروبي، وسط صمت بريطانيا على ما يحدث، ففي الأسبوع الماضي أحرقت طالبة كردية جامعية نفسها في السجن؛ حيث اعتقلت بصورة غير قانونية.
جارديان
