• Wednesday, 08 July 2026
logo

القوات العراقية تسعى لإحكام حصار الموصل مع دخول الهجوم شهره الثاني

القوات العراقية تسعى لإحكام حصار الموصل مع دخول الهجوم شهره الثاني
دخل الهجوم المدعوم من الولايات المتحدة لسحق تنظيم "داعش" الارهابي في الموصل، شهره الثاني اليوم الخميس في حين تسعى القوات المشاركة في الهجوم لإحكام حصار المدينة من كل الاتجاهات.

ومنذ بدء الهجوم في 17 تشرين الأول يواصل عناصر التنظيم الارهابي الانسحاب من المناطق المحيطة بالموصل إلى داخل المدينة، وذلك بحسب تقرير لوكالة "رويترز".

ويلقى الهجوم دعما جويا وبريا من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

ونجح جهاز مكافحة الإرهاب الذي يمثل وحدات النخبة بالقوات العراقية في اختراق الحدود الشرقية للمدينة قبل أسبوعين. ومن المنتظر دخول وحدات عسكرية أخرى من الجهتين الشمالية والجنوبية.

وأُحرز تقدم آخر امس الأربعاء عندما أعلنت قوت الحشد الشعبي سيطرتها على مطار تلعفر غربي الموصل في إطار حملتها لقطع الطريق الرابط بين المناطق السورية والعراقية.

ويتيح السيطرة على قاعدة تلعفر نقطة انطلاق للعمليات ضد أهداف "داعش" داخل سوريا مما يسلط الضوء على احتمال أن تؤدي عملية الموصل إلى إعادة صياغة القوة الإستراتيجية في أنحاء شمال العراق.

وإلى الشرق من الموصل سيطرت قوات البيشمركة أيضا على مناطق وحررتها من سيطرة تنظيم "داعش" الارهابي.

وأصبح الهجوم لاستعادة الموصل -وهي أكبر مدينة خاضعة لسيطرة داعش- أكبر معركة في العراق منذ الحرب التي قادتها الولايات المتحدة وأطاحت بصدام حسين عام 2003.

وتشير تقديرات الجيش العراقي إلى وجود ما بين خمسة وستة آلاف مسلح للتنظيم داخل الموصل في مواجهة تحالف يضم نحو مائة ألف من القوات الحكومية العراقية والبيشمركة وقوات الحشد الشعبي.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى نزوح ما يقرب من 57 ألف شخص بسبب القتال. وانتقل هؤلاء من قرى وبلدات حول المدينة إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة.

ولا يشمل الرقم آلاف الأشخاص الذين جمعوا من قرى حول المدينة وأجبروا على مرافقة عناصر "داعش" لتغطية تقهقرهم إلى داخل المدينة.

ووفقا لسكان وجماعات حقوقية كان يجري في بعض الحالات فصل رجال في سن القتال عن هذه المجموعات وقتلهم دون محاكمة.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الخميس إن أكثر من 300 شرطي عراقي سابق قتلوا على الأرجح الشهر الماضي ودفنوا في مقبرة جماعية قرب بلدة حمام العليل جنوبي الموصل.

وما زالت القوات الحكومية تقاتل في عشر من نحو 50 منطقة بالجانب الشرقي من الموصل التي يشطرها نهر دجلة.

ويتحصن عناصر "داعش" بين المدنيين كوسيلة دفاعية ضد الغارات الجوية ويتحركون حول المدينة عبر أنفاق ويقودون سيارات ملغومة باتجاه القوات المتقدمة ويهاجمونها باستخدام القناصة وقذائف المورتر.

وبحسب تقرير "رويترز" أجبرت مرونة دفاعات "داعش" قوات التحالف للمشاركة بشكل أكبر في العملية. وتتشكل هذه القوات بشكل أساسي من دول غربية بينها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا واستراليا.

وقال مسؤولون دفاعيون في أوتاوا إن المدربين العسكريين الكنديين الذين يعملون مع البيشمركة اشتبكوا عشرات المرات مع عناصر "داعش" خلال الشهر الماضي.

وقال الميجر جنرال مايكل رولو قائد القوات الخاصة الكندية إن القوات اضطرت في ثلاث حالات لاستخدام الصواريخ المضادة للمدرعات لتدمير سيارات يشتبه بأنها ملغومة.

ونشرت الولايات المتحدة أيضا طائرات هليكوبتر أباتشي لدعم القوات العراقية المشاركة في حرب مدن بشرق الموصل.
Top