عشائر الانبار تتجه الى العرف العشائري للانتقام من كل من انتمى لداعش
واكد ابناء العشائر الأنبارية على دور هذه العناصر في تفجير منازلهم، خصوصاً الذين كانوا متعاونين مع القوات الامنية.
وقال عمر خميس الدحل، وهو احد مقاتلي العشائر، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن "كل من انتمى لعناصر لداعش لانسمح له بالعودة الى مدينة الرمادي، القضاء يطالب بشهود في نفس وقت الجريمه التي ارتكبها داعش لان ذلك يتطلب شاهد اجنبي قد يكون تونسي او ليبي كان حاضر في وقت الجريمة لان كل شرفاء الانبار تركوا المحافظة بعد دخول داعش ونحن ابناء الانبار نعلم من قام بتدمير منازلنا ومن الذي انتمى مع داعش ونحن من هذا المكان سوف نتجه الى العرف العشائري ولا نسمح لعودة عناصر داعش وعوائلهم الى الرمادي".
وفي السياق نفسه قال امر احد الافواج العشائرية في الانبار، جبير رشيد، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، "فيما يخص منطقتي البوعلي الجاسم شمال الرمادي، فنحن عكس التفجير والحرق ولا استخدم هذا الاسلوب وهذا رأي ورأي المقاتلين معي، بل علينا ان نقوم بإسكان العوائل الذين تفجرت منازلهم في دور عناصر داعش" .
