• Wednesday, 08 July 2026
logo

يوميات حلب30.. حلب الشرقية تنتظر هجوماً كاسحاً والأسد يلقي خطاباً غداة التحرير

يوميات حلب30.. حلب الشرقية تنتظر هجوماً كاسحاً والأسد يلقي خطاباً غداة التحرير
استطاعت القوات السورية منذ اليومين المنصرمين أن تحقق مفاجأة كبرى باستعادتها كل ما خسرته في الأسبوعين الفائتين، فقد استعادت القوات الحكومية ضاحية الأسد ومدرسة الحكمة ومشروع 1070 شقة ومنطقة منيان، لتوقف بذلك زحف المجموعات المسلحة باتجاه الحمدانية التي تضم الأكاديمية العسكرية حيث غرفة عمليات الحلفاء "الجيش السوري، الميليشيات الشيعية والروس".

انتصارات الجيش السوري جاءت بعدما وصلت التعزيزات الكبيرة من دمشق، غداة وصول الإمدادات الروسية والشيعية لكل من روسيا وإيران، حيث الترسانة المتفوقة للسلاح النوعي الروسي، مع وصول الاأعداد الكبيرة من مقاتلي الشيعة التي جاءت لتنقذ النظام من الانهيار الوشيك في غرب حلب، مع تشديد الحصار المطبق على حلب الشرقية ومن ضمنها قطع طرق الإمداد على المعارضة، كل تلك التدابير العسكرية ساهمت في تقدم سريع للنظام وحلفائه على الجبهات الغربية والجنوبية.

تفيد الأنباء الواردة من دمشق بأن الرئيس السوري يستعد لإلقاء خطاب تاريخي قبل نهاية العام في حلب بعد أن يسحق المجموعات المسلحة التي عاثت في المدينة المنكوبة الفساد والتدمير بحسب إعلام النظام، خطاب الرئيس السوري في حلب له دلالات جمة تنطلق من عدة أسس سياسية وعسكرية، أولها إصرار وتصميم النظام في دمشق بأنه صاحب الكلمة الأخيرة في إنقاذ الموقف العام في سوريا عامة وحلب خاصة، و ثانيها تأكيد لا نظير له من قبل النظام أنه من خلال تكتيكاته العسكرية استطاع من خلال ثلاث سنين أن يحسم الملحمة الكبرى في حلب لصالحه، وثالثها أن محاربة الإرهاب يتطلب توظيفات براغماتية على كافة الصعد الداخلية والإقليمية والدولية.

من جانبها أعلنت المعارضة المسلحة في حلب الشرقية أنها خسرت جولة في غرب حلب، ولكنها مصممة على استعادة قواها الذاتية ونفيرها الإسلامي الذي يدعو إلى إنقاذ السنة في سوريا عامة، وفي حلب خاصة، بعدما تكالبت قوى الشر العالمي والهلال الشيعي على أنتربولوجيا حلب والمناطق السنية العربية في سوريا قاطبة حسب شرعيي المعارضة الإسلامية.

دولياً ماتزال تصريحات ترامب الصادمة تثير الجدل السياسي في أروقة الفسطاطين الغربي والشرقي، تلك التصريحات التي تثلج صدر الروس ونظام دمشق، حيث أعلن سيد البيت الأبيض الجديد أنه لن يحارب الأسد بل سيحارب داعش والإرهاب، وفي إشارة لا تقبل الإيضاح أو الاستفسار أو التأويل من قبل ترامب بأنه لن يدعم ما تسمى بالمعارضة السورية، التي قال عنها إنه لا يعرف حقيقة وكنه وتوجهات أولئك الذين يقاتلون النظام في حلب وغيرها.

استراتيجية ترامب الصادمة أجهزت على كل التفاؤلات التي كانت تنتظر وتستبشر خيراً من الإدارة الأمريكية الجديدة، تلك الإدارة التي قلبت لكل المتفائلين ظهر المجن وجعلت من كل المراقبين والمحللين يعيشون الدهشة وإعادة الحسابات على منظور (أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه).
Top