• Wednesday, 08 July 2026
logo

احتدام المنافسة بين كلينتون وترامب قبيل اختيار الولايات المتحدة رئيسها الـ45

احتدام المنافسة بين كلينتون وترامب قبيل اختيار الولايات المتحدة رئيسها الـ45
لم تبقَ سوى نحو 3 ساعات، لافتتاح مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة أبوابها ليدلي الأمريكيون بأصواتهم لاختيار الرئيس الـ45 للبلاد، وقبيل حلول ساعة الحسم تحتدم المنافسة بين مرشحي الحزبين الجمهوري، دونالد ترامب، والديمقراطي هيلاري كلينتون، لنيل اصوات من لم يحسموا قرارهم بعد وحث انصارهم على التصويت لهما في السباق الانتخابي المثير للجدل.

ومن المقرر أن تفتح مراكز الاقتراع أبوابها صباح الثلاثاء على أن تغلق في وقت لاحق من اليوم ذاته في مواعيد تحددها كل ولاية حسب أنظمتها.

المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، الطامحة لدخول التاريخ من بوابته العريضة في حال فوزها لتكون أول امرأة تتبوأ منصب رئيس الولايات المتحدة، تعهدت أمس الاثنين وهو اليوم الأخير من الحملات الانتخابية، بأن تكون "رئيسة للجميع" سواء من صوتوا لها أو ضدها، ووصفت منافسها "بالمدفع الفالت"، مضيفة أن الانتخاب لصالحها سيكون اختيارا لوحدة الأمريكيين بدل التفرقة بينهم، وضمان نمو اقتصادي يستفيد منه الجميع وليس طبقة معينة.

وفي آخر ساعات من حملته الانتخابية شارك ترامب في خمسة مهرجانات انتخابية كل منها في ولاية مختلفة، وبدأها في فلوريدا وهي من الولايات المتأرجحة التي يمكن أن تحسم هوية الرئيس المقبل، وقال إن "عقدي مع الناخب الأمريكي يبدأ بخطة لوضع حد لفساد الحكومة وانتزاع بلادنا وبسرعة، من مجموعات الضغط هذه التي أعرفها جيدا"، متابعاً: "أود أن أستغل هذه اللحظة لإيصال رسالة إلى كل الناخبين الديموقراطيين المتعطشين للتغيير كالجميع في بلادنا ... هيلاري هي وجه الفشل.. لقد ضقنا ذرعا بأن يقودنا الأغبياء".

الرئيس الأمريكي باراك أوباما أكد من جانبه أن التصويت لصالح هيلاري كلينتون سيجعل الولايات المتحدة أكثر أمنها، واقتصادها أكثر قوة. وقال في هذا الشأن إلى أن التصويت لكلينتون هو "رفض للخوف واختيار الأمل".

وعلى الرغم من أن آخر استطلاعات الرأي على المستوى الوطني، تشير إلى تقدم المرشحة الديموقراطية على منافسها الجمهوري، إلا أن هناك أكثر من 10 ولايات لا يزال التردد يسيطر على مواقف الناخبين فيها.
Top