النازحات من الموصل ينزعن الخمار بعد سنتين من فرضه عليهن
شيرين وهي من اهالي الموصل، قالت لشبكة رووداو الاعلامية من مخيم الخازر : "كانوا يحاسبوننا على كل كبيرة وصغيرة ، كان من الممنوع ان نخرج من ابواب منازلنا، ذقنا الكثير من الاوجاع، لكن الحمدلله نحن الآن هنا، ونجونا من فرض الخمار علينا".
وقالت سيدة من الكورد الشبك لرووداو: "قلت (لمسلح داعش) لن ارتدي الخمار فأنا سيدة عجوز، لكنه قال لي سنضربكِ بهذه العكازة، قلت له أنا بعمر والدتكَ اليس لديك أم؟ يا بني أنت شاب أما انا فعجوزة".
تهديدات مسلحي داعش ما زال يثير مخاوف بعضاً من هؤلاء النسوة رغم ابتعادهن من مناطق سيطرة تنظيم داعش، فخديجة لا تريد نزع خمارها الى حين التقائها بافراد عائلتها.
وتؤكد الفتيات انهن كن ينتظرن بفارغ الصبر لحظة تحريرهن من داعش، ليتسنى لهن رؤية الحياة بالوانها الطبيعية.
