"مدينة الصواريخ" الأمريكية تقصف أهداف "داعش" في الموصل
وتم حفر المدرج وتفخيخه وتدمير الحواجز الأسمنتية بالإضافة إلى خزان مياه ضخم، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
وينقل التقرير عن الميجر كريس باركر المتحدث باسم التحالف قوله، ان"داعش فعل كل ما بوسعه حتى يصبح المكان غير صالح للاستخدام."
والآن أصبحت القاعدة التي تشير إليها القوات الأمريكية باسم (كيو-وست) نقطة الانطلاق الرئيسية لنحو ألف جندي من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بالإضافة إلى آلاف الجنود من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية للزحف على الموصل.
ولقوات الجيش والقوات الجوية وقوات مشاة البحرية الأمريكية جنود في القاعدة التي تقع على مسافة نحو 60 كيلومترا جنوبي الموصل كما أن هناك غرفة عمليات مشتركة يتبادل فيها القادة الأمريكيون والعراقيون المعلومات ويضعون خطط الدعم اللوجيستي.
وتجري إصلاحات منذ وصلت القوات الأمريكية في أواخر آب وتم نزع الألغام من المدرج ووصلت أول طائرة نقل أمريكية من طراز (سي-130) إلى القاعدة في اليومين الماضيين.
وعلى الرغم من رحيل تنظيم "داعش" الارهابي فإن التهديد لا يزال قائما، وأطلقت قذائف مورتر على القاعدة في الشهرين اللذين تواجدت فيهما القوات الأمريكية بها.
وفي الأسبوع الماضي وصلت أبخرة الكبريت إلى القاعدة من مصنع قريب يقول الجيش الأمريكي ومواطنون عراقيون إن عناصر "داعش" أشعلوا النار فيه.
وقال باركر "هذا مبعث قلق بالنسبة لنا" وأضاف "نتخذ الإجراءات لتخفيف حدة الخطر على الجنود. حين تصل نسبة الكبريت (في الهواء) إلى درجة معينة سنستخدم معداتنا الوقائية حتى نضمن أن يكونوا في أكثر الأوضاع أمانا".
(الضرب من عفار)
لا تشمل المهمة الأمريكية المعلنة مشاركة الجنود العراقيين في القتال على الخطوط الأمامية. لكن القوات الأمريكية تقوم بدلا من ذلك بضرب أهداف يحددها الجيش العراقي أو التحالف بواسطة غارات جوية أو صواريخ تعمل بمساعدة نظام تحديد المواقع أو بالمدفعية التقليدية.
ويصل مدى الصواريخ التي تعمل بمساعدة نظام تحديد المواقع والتي تعرف اختصارا باسم (هيمارس) إلى 70 كيلومترا وتطلق من منطقة بالقاعدة يطلق عليها الجنود (مدينة الصواريخ).
وقال جندي أمريكي "نضرب أهدافا داخل الموصل منذ وصولنا إلى هنا. لا شيء آخر في ميدان القتال يمكنه إصابة أهداف أبعد مما نستطيع نحن".
ومنذ بدأت عملية استعادة الموصل من "داعش" الأسبوع الماضي أسقط الجيش الأمريكي 1700 قذيفة على أهداف في ميدان القتال.
