• Wednesday, 08 July 2026
logo

الديمقراطي الكوردستاني: بهزاد دورسن اختطفته قوات حزب الاتحاد الديمقراطي في ديريك

الديمقراطي الكوردستاني: بهزاد دورسن اختطفته قوات حزب الاتحاد الديمقراطي في ديريك
أصدر المكتب السياسي، لحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، اليوم الاثنين، 24 تشرين الأول، 2016، بياناً، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لاختطاف بهزاد دورسن، القيادي في الحزب من قبل مجهولين في مدينة "ديريك" بكوردستان سوريا".

وجاء في البيان الذي وصلت نسخة منه لشبكة رووداو الإعلامية، "لقد امتاز المناضل بهزاد دورسن هسام بمواقفه النضالية المشرفة المبنية على نهج الكوردايتي نهج البارزاني الخالد، حيث ناضل بثبات وعزيمة صادقة لا تلين من أجل قضية شعبه الكردي المضطهد ومن أجل القضايا الوطنية العادلة ووقف إلى جانب الثورة السورية منذ انطلاقتها الأولى وقاد نشاطات منظمات الحزب في العديد من المواقع الحزبية بالإضافة إلى المسيرات والمظاهرات الاحتجاجية السلمية إلى جانب رفاقه وأصدقائه ومحبيه ، وعليه تم اختطافه في مثل هذا اليوم 24 / 10 / 2012، على يد القوات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ( p.y.d ) في مدينة ديريك ( المالكية ) بعد تهديده وملاحقته غير مرة".

وأضاف الديمقراطي الكوردستاني، أنه "رغم إبرام العديد من الاتفاقات بين المجلس الوطني الكوردي في سوريا (enks ) وحركة المجتمع الديمقراطي (tevdem) هولير1 وهولير2 واتفاق دهوك الأخير، لكن دون أن ينعكس ذلك بأي شكل إيجابي على مصير المناضل بهزاد دورسن حيث بقي مجهولا حتى تاريخه، لا بل ازداد الموقف من حزبنا وقيادته سوءا مع كل تبدل في الظروف السياسية حتى الآن" .

وأوضح، أن "اليوم ومع التطورات السياسية المتلاحقة ورغم حاجة الشعب الكوردي وحركته القومية إلى المزيد من تضافر الجهود من أجل لمّ شمل الحركة السياسية الكوردية، وإعادة ترتيب البيت الكوردي في مواجهة قوى الظلام والإرهاب ( داعش ) وأعوانها التي تهدد شعبنا الكوردي بهذا الشكل أو ذاك وبشكل مباشر أحيانا، ومن أجل تحقيق الأماني القومية والوطنية لشعبنا الكوردي".

وأشار إلى أن "وتيرة الخط البياني لممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي الجائرة في تصعيد مستمر، حيث اعتقال الأعداد المتزايدة من قيادات وكوادر حزبنا الديمقراطي الكوردستاني – سوريا وأحزاب المجلس الوطني الكوردي ومكوناته ( محمد إسماعيل، مسؤول إداري للمكتب السياسي، ونشأت ظاظا، عضو المكتب السياسي، ونافع عبد الله وعبد الكريم حاجي، عضوي اللجنة المركزية لحزبنا، وعبد الله كدو عضو اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكوردي الشقيق)، بالإضافة إلى حوالي أربعين عضوا آخرين من مختلف الهيئات الحزبية بين مجلس منطقي وفرعي ومحلي لحزبنا والقائمة تطول مع ذكر كل الأسماء، كل ذلك دون معرفة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذه الممارسات التي لا تمت إلى الحد الأدنى من السياسة الموضوعية بل تتجاوز حدود عقليات الاستبداد والدكتاتوري".

وأكد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، إننا في "الوقت الذي ندعو فيه الجهات المعنية إلى العدول عن سياساتها وإعادة النظر في حساباتها والكف عن مثل هذه الممارسات الرعناء التي لا تخدم قضايا شعبنا الكردي ومستقبله بل تخدم خصومه ومناوئيه ، في ذات الوقت نؤكد لشعبنا الكردي وقواه الوطنية أننا لن ندخر وسعا للقيام بأي نشاط سياسي احتجاجي في هذا الشأن وكذلك في فضح هذه الممارسات لدى أصدقاء شعبنا والمجتمع الدولي حتى الإفراج عن بهزاد دورسن وعن عموم رفاق حزبنا والأحزاب الشقيقة الأخرى وعن كافة معتقلي الرأي والموقف السياسي".

ولفت إلى أننا "نؤكد على أن تلك الممارسات لم ولن تثنينا عن النضال الصادق العنيد على نهج البارزاني الخالد من أجل قضايا شعبنا ومستقبل أجياله ، كما نظل نواصل العمل والنضال من أجل تعزيز دور مجلسنا الوطني الكوردي سياسيا وعلى مختلف الأصعدة القومية والوطنية والخارجية، وفي داخل المحافل الدولية والإقليمية، وسيظل حزبنا يواصل النضال حتى تحقيق بناء الدولة الاتحادية (الفدرالية) بنظام ديمقراطي تعددي برلماني يتمتع بداخلها المجتمع السوري بكل انتماءاته الوطنية والقومية ومشاربه السياسية بحقوقه القومية الديمقراطية ويتمتع في ظلها الشعب الكوردي بكامل حقوقه القومية وفق العهود والمواثيق الدولية" .
Top