الانتحاريون الأطفال يبتسمون "لبشرى الجنة الموعودة" قبيل مواجهتهم الموت
يتم تجهيزهم منذ سن السادسة
ان العمر المحدد لبدء التدريب الجسماني والعسكري للصبية في المناطق الخاضعة لسيطرة داعش هو السادسة. حيث يبدأ الاستعداد ليكونوا مشاريع انتحارية في المستقبل من هذا السن.
من هم أطفال الخلافة المزعومة؟
خلال السنتين الماضيتين عاش نحو 6 ملايين شخص تحت حكم داعش، ثلث هؤلاء تقل اعمارهم عن الـ15 عاماً، ويطلق عليهم اسم "أطفال الخلافة".
ينظرون الى مشاهد الذبح
يتم ارسال عدد من "أطفال الخلافة" الى المدارس او مخيمات التدريب التابعة لداعش. وفي تلك المراكز لا يعلم الاطفال على اعتبار ايديولوجية داعش على أنها الايدولويجية الصائبة فقط، بل يتم تحضيرهم أيضا للقتال، لذا فهم يدربون على استخدام الاسلحة والقنابل اليدوية كما يتم تحريضهم ليكونوا انتحاريين، وبحسب الافادات التي ادلى بها اطفال هربوا من تلك المراكز أو حررت مناطقهم فإن الاطفال يرغمون على النظر الى مشاهد ذبح واعدام المحتجزين.
لماذا يستخدم داعش الأطفال؟
ويعود استخدام داعش للاطفال الى عدة اعتبارات، ومنها أن صغر اعمارهم يجعلهم لا يخافون من الموت، كما أن رؤية صور الاطفال الانتحاريين والمديح الذي يحظون به يشجعهم أكثر ليصبحوا بدورهم انتحاريين، الى جانب أن الاطفال يلفتون نظر الاجهزة الأمنية بشكل أقل.
"آمال الخلافة"
ان تدريب الاطفال على ايديولوجية داعش والعنف لا يهدف الى بروباغندا مؤقتة فقط، بل جزء من صناعة بنى تحية بشرية لازمة للمساعي المستقبلية للسلفيين الجهاديين لمحاولة تأسيس خلافة جديدة بعد زوال داعش
