شخصيات الحويجة وداقوق والرشاد يفخرون بدور الرئيس بارزاني
استقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان في صلاح الدين اليوم الأحد 17\4\2016 شخصيات ورؤساء عشائر مناطق الحويجة وداقوق والرشاد.
خلال اللقاء عبر الحضور عن شكرهم وعرفانهم للرئيس بارزاني لإتاحته فرصة اللقاء، وكذلك لبيشمركة كوردستان والمؤسسات الأمنية في كركوك لتضحياتهم بأرواحهم من اجل حماية ارواح وممتلكات وأمن المواطنين في كركوك والمناطق التابعة لها ولم يسمحوا للأعداء بتنفيذ مآربهم وزرع الفتنة بين مكونات هذه المناطق.
وطلب الحضور من الرئيس بارزاني بالسماح بأن يكون لهم دور في تحرير مناطقهم من دنس داعش والإرهابيين مؤكدين انهم على استعداد للتكاتف مع قوات البيشمركة والمشاركة في تحرير المناطق المحيطة بكركوك وحماية امنها. كما أعلن رؤساء وشخصيات مناطق الحويجة والرشاد وداقوق انهم يفتخرون بالدور القيادي للرئيس مسعود بارزاني وان ثقتهم مطلقة بقوات بيشمركة كوردستان والمؤسسات الأمنية الكوردستانية، وهم مع الخطوات الضرورية المتخذة بهدف حماية أمن كركوك والمناطق المحيطة بها.
وكذلك عبروا عن شكرهم للرئيس بارزاني وحكومة وجماهير كوردستان الذين شرّعوا الأبواب على مصاريعها لإيواء واحتضان هذا العدد الكبير من النازحين والمهجرين الفارين من ظلم الإرهاب والإرهابيين على الرغم من الأزمة الإقتصادية والوضع الصعب الذي يمر به الإقليم، وأصبح الإقليم المأوى الآمن لهم.
في المقابل القى الرئيس بارزاني كلمة رحب فيها برؤساء عشائر مناطق الحويجة وداقوق والرشاد والقى الضوء على الأوضاع في المنطقة وتطرق الى الأفعال الشنيعة التي يقوم بها إرهابيو داعش ضد مواطني المناطق التي تقع تحت سيطرتهم وطلب من الحضور التنسيق والتعاون من اجل حماية التعايش والأخوة بين مكونات المنطقة، كما اكد على العلاقات التاريخية بين الكورد والعرب وقال" اؤكد الآن كما اكدت مراراً في السابق ان مصير كركوك بيد اهل كركوك، وانهم سوف يقررون مصيرهم بكل حرية في المستقبل وعلى جميع الأطراف احترام إرادة اهل كركوك.
كما ذكّر الحضور بأنه على مر تاريخ الحركة التحررية لشعب كوردستان لم يسمح بأن يتحول الصراع والقتال مع الحكومة الى قتال بين الكورد والعرب، واراد ارهابيو داعش وآخرون تحقيق مآربهم في هذا المجال إعتقاداً منهم بأنهم سيتمكنون من ذلك وكانوا يتظاهرون على انهم منقذي العرب السنة، لكن داعش لم يقدم سوى الخراب والدمار للمنطقة السنية كما استخف واستهان بالقيم والمثل العربية أيضاً، وأضاف سيادته" للأسف في البداية قسم من العشائر العربية خانوا القيم العربية وعليكم الآن أن تثبتوا عملياً ان ما حدث هي ليست من القيم والأخلاق العربية. مؤكداً ان من كان له يد مع داعش وعمل على مساعدته وتقديم العون له او حمل افكاره وأيده سيكون مصيره مصير داعش.
اما بشأن مشاركة مواطني المناطق المحيطة بكركوك في القتال لتحرير مناطقهم فقد اكد الرئيس بارزاني ان ذلك افضل وسيلة وعليكم انتم ان تشاركوا في تحرير مناطقكم وحمايتها، وسيكون التنسيق مع الجهات المعنية من اجل ذلك. كما اكد سيادته على ضرورة اتخاذ كل السبل من اجل تطبيع الأوضاع وقطع الطريق امام الإرهابيين لتنفيذ مآربهم الدنيئة وتحقيق اهدافهم في تقويض اواصر الأخوة والتعايش بين مكونات هذه المناطق.
في جانب آخر من كلمته اشار الرئيس بارزاني الى ان احتضان النازحين والمهجرين وايوائهم هي جزء من القيم والمثل العليا لشعب كوردستان، ومع صعوبة الأوضاع والأزمة الإقتصادية ، إلاّ اننا لن نألُ جهداً في إيواء النازحين وتقديم المساعدات والعون لهم وتأمين حياتهم لحين عودتهم الى مواطنهم. مؤكداً مرة اخرى ان لامستقبل للإرهابيين في المنطقة وان انتهائهم مجرد مسألة وقت وسنعمل من كركوك مدينةً نموذجية للأخوة والتعايش.
