• Thursday, 30 July 2026
logo

قوباد الطالباني: اقامة اقاليم للسنة سيحول دون انضمامهم لداعش

قوباد الطالباني: اقامة اقاليم للسنة سيحول دون انضمامهم لداعش
أكد نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان قوباد الطالباني على ضرورة تخلي الحكومة المركزية في بغداد عن الكثير من سلطاتها لصالح السلطات المحلية، معتبرا أن اقامة اقاليم للسنة سيحول دون انضمامهم لتنظيم لدولة الاسلامية المتطرف.

وقال قوباد الطالباني في مقابلة مع وكالة الأسوشييتد برس إن "منح العرب السنة سلطة سياسية واسعة داخل مجتمعهم قد يكون أحد السبل في عدم انضمام أبنائهم إلى تنظيم داعش"، مبينا أن "الحكومة العراقية الاتحادية يجب أن تتخلى عن الكثير من سلطتها إلى مراكز السلطة المحلية".

ودعا قوباد الطالباني إلى السماح بـ"إنشاء اقليم سني"، معتبرا أن "هذا الاجراء قد يكون الطريقة الوحيدة لمنعهم من الانضمام إلى ما يسمى الدولة الإسلامية"، لكنه أكد أن "نشوء الاقاليم الآن يتطلب تحولا كبيرا في الثقافة، وأن البلد يتجه بهذا الاتجاه اكثر من اي وقت مضى".

ولفت إلى أن "هذه الفكرة تبلورت لدى العرب السنة منذ انسحاب القوات القتالية الامريكية من العراق في عام 2011، وقد تلقت مؤخرا دعما بين الخبراء العسكريين والدبلوماسيين".

وأوضح أن "الحكومة المركزية العراقية أثبتت بانها غير مستعدة للتخلي عن السلطة للمناطق والمحافظات في جميع أنحاء البلاد على الرغم من أنه كان مطلوبا منها ذلك بموجب الدستور العراقي"، لافتا إلى أن "هذه السياسة ادت إلى حرمان المحافظات والاقليم من البلاد من السلطة وعائدات النفط".

وفي مقال لقوباد الطالباني نشرته صحيفة وول ستريت جورنال بعنوان "انقاذ العراق في فترة ما بعد المالكي"، أوضح نائب رئيس حكومة كوردستان أنه "تم الاتفاق بين حكومتي الاقليم وبغداد ما بعد فترة المالكي، بشأن القضايا الأكثر الحاحا، منها: آلية بيع النفط المنتج في كوردستان واتفاق حول كسر الجمود الذي يعتري مدفوعات الموازنة المستحقة على بغداد ازاء الاقليم".

وأكد الطالباني على ضرورة أن "تتوفق الحكومة الحالية في التوصل إلى اتفاق ليس فقط مع اقليم كوردستان، بل مع البلد بأكمله"، مبينا أن عدم الاتفاق مع حكومة بغداد في فترة رئاسة المالكي، وعدم تخلي حكومة كوردستان عن حقوق الاقليم الدستورية "اضطر الاقليم لتطوير اقتصاد أكثر استقلالية".

وذكر قوباد الطالباني في مقاله "تضحيات قوات البيشمركة، حيث ضحت فعليا بأكثر من 700 عنصر من قواتها في الحرب مع تنظيم داعش، وأصبحت كوردستان الآن موطنا لأكثر من 1.5 مليون لاجئ ونازح داخليا".

وأشار إلى أن "المناطق السنية كانت لا تحظى سوى بأقل الخيارات، وخلق استبعادهم (السنة) من العملية السياسية وموارد الدولة السياسية فراغا، أدى الى تفاقم نشاط تنظيم داعش في تلك المنطقة"، وأكد على ضرورة أن يمنح "السنة في العراق حافز لرفض تنظيم داعش ضمن خطة المصالحة السياسية معهم".

رووداو
Top