• Thursday, 30 July 2026
logo

دعوة المجتمع الدولي في دهوك لتحمل مسؤولياته لانقاذ الاف النساء والاطفال الايزيدية من قبضة داعش

دعوة المجتمع الدولي في دهوك لتحمل مسؤولياته لانقاذ الاف النساء والاطفال الايزيدية من قبضة داعش
طالب اكادميون ونشطاء في جامعة دهوك المجتمع الدولي والخيرين والمؤسسات المعنية في العالم للوقوف مع الايزيدية في محنتهم والتحرك السريع لأنقاذ الاف النساء والفتيات الايزيديات وكشف مصير مئات الاطفال الذين يتم سوقهم الى معسكرات تدريب او اجبارهم على اعتناق الاسلام ووقف اعمال العنف التي ترتكب ضدهم.



وناشد النشطاء والاكاديميون في بيان لهم مساء الاحد 7 كانون الاول على ضوء الفعالية التي نظمت تحت شعار ( معا لأنقاذ المختطفات الايزيديات ) المجتمع الدولي للتحرك وعمل ما يمكنه من اجل انقاذ الاف الاطفال والنساء من قبضة داعش التي قامت بسبيهم وخطفهم منذ الثالث من شهر اب 2014 بعد غزوتها لسنجار وفقا لاعترافاتها.



البيان الذي اتلي ووجه الى رئاسة اقليم كوردستان ،برلمان كوردستان ،حكومة اقليم كوردستان ،الحكومة الفدرالية في بغداد ،هيئات الامم المتحدة المعنية ،المؤسسات والمنظمات المعنية بحقوق الانسان والمرأة في العراق الفدرالي واقليم كوردستان اوضح بأنه في وقت يحتفل العالم بالفعاليات الدولية الخاصة بوقف العنف ضد المرأة التي تسمى ( 16 يوم لا للعنف ضد المرأة ) تعيش الاسر الايزيدية معاناة مستمرة منذ الـ 3 من آب اغسطس 2014 بعدما غزت ( داعش ) منطقة سنجار والتي اسفرت عن قتل الالاف مصير جثث العديد منهم مجهول او هي في مقابر جماعية، وقاموا بخطف اكثر من اربعة الاف أمرأة وطفل مصير العديد منهم مجهولا .. وفيما العالم يعيش عصر التكنولوجيا وحقوق الانسان ينظر الايزيدية بألم الى واقعهم نتيجة استمرار ( داعش ) بخطف الالاف من نسائهم وفتياتهم .







ووصف البيان "ان هذه المعاناة التي تزداد كل يوم وتتوسع نتيجة استمرار عمليات الخطف او نتيجة ما ترتكبه عصابات ( داعش ) الارهابية من ممارسات غير انسانية ووحشية بحقهم، سواءا في أخذهم كغنائم حرب او سبايا اعترفت بها رسميا في اصداراتها، تتوسع وتزداد الالام الايزيدية لما تعانيه الفتيات الصغار من جراء الممارسات الوحشية التي يتعرضن لها في اوكار ( داعش ) وفقا لشهادات الناجيات".



وبين البيان الذي قدم ضمن مراسيم خاصة انه الى الان نجت حوالي اربعمائة أمرأة وطفل وأمرأة وشارك مئات الطلبة والتدرسيين في تلك المراسيم ان " الكثير من اللواتي استطعن النجاة الان يتلقون العلاج والمساعدة من قبل مؤسسات حكومة الاقليم وباشراف مباشر من رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني، حيث وصل عدد الناجين من نساء واطفال ورجال الى اكثر من اربعمائة شخص، اغلبهم بحاجة الى مساعدات لأعادة تأهليهم مع المجتمع، رغم ما سجله الايزيدية من موقف مشرف في احتضانهم بطريقة فاقت التصورات وابدوا المساعدة اللازمة لأعادة دمجهم مع المجتمع ."



الى ذلك اوضح سعيد خديده علو الذي قدم البيان بأن "استمرار هذه المعاناة يدعونا للمطالبة بوقوف كل الخيرين و المؤسسات المعنية في العالم مع الايزيدية في محنتهم والتحرك السريع لأنقاذ النساء والفتيات الايزيديات وكشف مصير مئات الاطفال الذين يتم سوقهم الى معسكرات تدريب او اجبارهم على اعتناق الاسلام "



وبحسب البيان فان الام الايزيدية مستمرة اذ اشار "تصوروا نحن في القرن الواحد والعشرين والعالم يتواصل مع بعضهم حضاريا فيما نساء الايزيدية يؤخذن كسبايا وغنائم حرب ، ويتم استعبادهن كجواري في منازل امراء ( داعش) تصوروا ان لكل واحدة من عوائلنا واحدة من تلك النساء هناك ، كيف يكون حال العائلة وابنائها ، تصوروا ان الالام المستمرة لعوائل الضحايا فيما هم لايزالون يحتمون بخيمة لاتقيم برد الشتاء وهم ينتظرون بحسرة عودة الغائبات المخطوفات اليهم،،، من هنا نناشد العالم اجمع ان يقفوا مع الايزيدية في محنتهم ويساندوا ويساعدوا على بذل كل الجهود الممكنة لأطلاق سراح هؤلاء، لأن بقاء النساء الايزيديات مخطوفات لدى داعش وصمة عار في جبين الانسانية.



وقال د. سعيد بان احياء هذه الفعالية تأتي من اجل تفعيل دور كل الجهات المعنية ولكي يتحل كل واحد منا مسؤوليته التاريخية للعمل من اجل انقاذ الفتيات و الاطفال والنساء الايزيدية من ايدي ارهابي داعش ، ومن اجل تسليط الاضواء على هذه القضية الدولية الكبيرة باستمرار .



المراسيم التي حضرها جميع غفير من ذوي المخطوفات قال رئيس جامعة دهوك ان " قيام تدريسيي وطلبة جامعة دهوك باحياء هذه المناسبة وضمن الفعاليات المستمرة للستة عشرة يوما الدولي لوقف العنف ضد المرأة هو جهد جدير يأتي في سبيل تسليط الاضواء على خطف الاف النساء والاطفال الايزيدية .



واضاف د. نزار محمد سليم نعمان الذي يقوم بمهام رئيس الجامعة وكالة " ان هذه القضية تتطلب بذل جهود كبيرة لوضع حد لمعاناة الاف العوائل ولكي نتحرك جميعا ونتحمل مسؤولياتنا تجاه ابناء مجتمعنا لأن الجرائم التي ارتكبتها داعش ضد الكورد الايزيدية وبقية الاقليات يتطلب العمل المستمر ويتطلب جهودا كبيرة حتى يتحرر جميع النساء والاطفال والرجال من قبضة داعش وتتحرر جميع مناطقهم ".

Top