مقاتل في البيشمركة: اليوم الأول في كوباني كان الأصعب
كاروان محمد، المعروف بـ(ريبوار)، وهو أحد مقاتلي البيشمركة، الذين خاضوا معارك عنيفة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مدينة كوباني شمالي سوريا، قال في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية "لا أجد أي فرق بين منزلي وكوباني".
وتحدث ريبوار، البالغ من العمر 29 ربيعا، عن الأيام والأوقات القاسية التي مرت عليه ورفاقه البيشمركة أثناء مرابطتهم على جبهات القتال في كوباني، قائلا إن "اليوم الأول كان الأعنف والأقسى، ولم يمر بسهولة على المقاتلين الكورد"، مضيفا "على الرغم من قساوة الأوقات التي مرت علينا في كوباني، إلا أنها منحتنا فيضا من الذكريات، سنسردها يوما ما بكل فخر واعتزاز".
والد ريبوار متوف، ووالدته لم تقوى على الحديث من شدة سعادتها بعودة ابنها، إلا أن ذويه أكدوا لرووداو، أنه "لا فرق بين ذهاب وعودة ولدهم من كوباني، فكلاهما يبعثان على السرور والسعادة، لأن الهدف من ذهاب البيشمركة إلى كوباني، هو تحرير جزء من الأراضي الكوردستانية".
وكشف ريبوار لرووداو، عن أن دخول قوات البيشمركة في المعارك إلى جانب المقاتلين الكورد في المدينة، أدى إلى تغيير المعطيات الميدانية في المواجهات العسكرية لصالح الكورد، مبديا استعداده لحمل السلاح والدفاع عن الأجزاء الكوردستانية الأربعة إن دعاه الواجب إلى ذلك.
رووداو
