أوجلان يرى إمكانية التوصل لاتفاق مع تركيا في غضون شهور
وكان حصار ارهابيي داعش" لمدينة كوباني السورية الكوردية على الحدود مع تركيا أنذر بخروج عملية السلام الهشة بين تركيا والكورد عن مسارها بعدما اتهم الكورد أنقرة بأنها لم توفر الحماية لأبناء عرقهم.
وقتل نحو 40 شخصا عندما تظاهر آلاف الكورد في أكتوبر تشرين الأول وأغلبهم في منطقة جنوب شرق تركيا التي تقطنها أغلبية كوردية للاحتجاج على ما وصفوه بأنه رفض تركيا التدخل في كوباني.
ونقل الحزب الشعبي الديمقراطي عن أوجلان قوله بعد زيارته في محبسه على جزيرة إيمرالي إنه يمكن التوصل لاتفاق في غضون أربعة إلى خمسة أشهر إذا أبدت تركيا جديتها، بحسب ما اوردته رويترز.
وأضاف الحزب نقلا عن بيان لأوجلان "إذا نفذت كل الأطراف العملية بشكل صحيح وبجدية وبحسم ففي غضون بين أربعة وخمسة شهور كحد أقصى يمكن التوصل إلى حل ديمقراطي رئيسي". لكن أوجلان حذر من أن الفشل سيزيد الفوضى الاقليمية.
وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أطلق عملية السلام مع أوجلان عام 2012 بهدف انهاء نزاع مسلح بين الكورد والحكومة التركية. وقتل 40 ألف شخص في الصراع معظمهم كورد.
