الپيشمرگه تستعيد السيطرة على عدد من القرى غرب شنگال
وقال محما خليل النائب السابق في مجلس النواب العراقي، والمشرف على قوات الپيشمرگه في محور شنگال ، لـصحيفة «الشرق الأوسط»: «تمكنت قوات الپيشمرگه من استعادة السيطرة على عدد من المناطق الاستراتيجية في أطراف شنگال ، بعد معارك ضارية بينها وبين مسلحي (داعش)، الذين فروا من ساحة القتال تاركين وراءهم كثيرا من القتلى والآليات المحروقة، وتمكنت قواتنا من أسر مجموعة من مسلحي التنظيم».
وأضاف أن الپيشمرگه استعادوا السيطرة على قرية بارا وبارفا، وتمكنوا من قطع الطريق الاستراتيجي المؤدي إلى شنگال ، مؤكدا أن قواته ماضية في التقدم في تلك المنطقة لطرد مسلحي «داعش» وتحرير جميع الأراضي منها.
وفي قضاء داقوق الواقع شمال محافظة كركوك ، تواصلت المعارك بين قوات الپيشمرگه وتنظيم داعش، الذي يبعد عن الطريق الرئيسي بين كركوك وداقوق مسافة كيلومتر واحد، وقال مصدر أمني مسؤول في القضاء (فضل عدم الكشف عن اسمه) لصحيفة ـ«الشرق الأوسط»: «هاجم مسلحو (داعش)، أمس، الطريق الرئيسي بين كركوك وداقوق بـ5 قذائف هاون، لكنها لم تسفر عن أي أضرار تُذكر». وأشار إلى أن قرى خالد والوحدة وسعد التي يسيطر عليها «داعش»، تشكل خطرا كبيرا على الطريق الرئيسي بين كركوك وداقوق، مبينا أن «داعش» يستهدف سيارات الشرطة والپيشمرگه والقوات الأمنية الأخرى من خلال قناصيهم، لدى مرورهم في هذا الخط الذي يبعد عن مواقع «داعش» نحو كيلومترا واحد، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تنفيذ هجوم موسع لاستعادة هذه القرى من «داعش» وتأمين المنطقة. وتتكون الپيشمرگه المرابطة على جبهات القتال في داقوق من القوات المشتركة من بيشمركة الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني المنضوية في قوات تابعة لوزارة الپيشمرگه.
وقال العميد فائق قادر نائب آمر اللواء التاسع مشاة في قوات الپيشمرگه، بقضاء داقوق، «لقد وجهت طائرات بريطانية ضربات مكثفة لمواقع التنظيم أمس في قرية الوحدة، وألحقت خسائر كبيرة بصفوف التنظيم، حيث دمرت عددا من آلياتهم، لكن لا نعلم عدد قتلاهم لحد الآن، فيما واصلت دبابات ومدافع قوات الپيشمرگه قصفها لقرى الوحدة»، مضيفا أن «هذه القرى أصبحت منذ نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي خالية تماما من السكان، وحولها تنظيم داعش إلى مقرات له».
