مصدر من داخل المدينة: أهالي الموصل ينتظرون أي تحرك خارجي لينتفضوا بوجه الارهابيين
ومدينة الموصل، احتلت من قبل مسلحي داعش في التاسع من حزيران، وقيل وقتها ان قيادات الجيش والأجهزة الأمنية في المدينة والمقربين من نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي السابق، قد سلموا المدينة وفرقها العسكرية الأربعة بكل أسلحتها ومعداتها المتطورة ومخازن أعتدتها للارهابيين في مؤامرة متعددة الأطراف والأغراض.
وقال (ع. ز. ج) وهو احد مواطني وساكني مدينة الموصل، لراديو ووكالة أنباء بيامنير، ان "حاليا لم يبقى لداعش اي جماهير أو قاعدة شعبية أو مؤيدين مدنيين كثر، بل بدأ الناس يكرهون هذه العصابة الارهابية الاجرامية ويريدون التخلص منهم قبل ساعة".
وأضا المصدر ان "تصرفات واجرائات داعش وتعاما مسلحيهم مع الناس كشف الأقنعة المزيفة، حيث كان داعش أعمى عيون وعقول الناس المهمشين في المنطقة السنية بالشعارات الدينية التي كانت ترددها".
وأكد ان "الغالبية العظمى من اهالي الموصل ينتظرون الآن وبفارغ الصبر اي تحرك خارجي وضغط عسكري على المدينة لكي ينفجروا بهؤلاء الارهابين وينتفضوا بوجه هؤلاء العصابة الارهابية المجرمة".
مشيرا "على عكس النظرة ما تريد الحكومة العراقية الترويج لها فليس لاهالي الموصل اي ذنب في دخول داعش الى مدينتهم واحتلالها، بل الحقيقة ان الحكومة العراقية ونوري المالكي وقياداته المعتمدة هنا هم من فتحوا المجال لارهابيي داعش، اذ وهذه تحصل لأول مرة في التأريخ كيف لألف مقاتل ارهابي باسلحة خفيفة أن يهزم جيشا مدربا لدولة تعداده أكثر من مئة وعشرون ألفا مزودا بأكثر الأسلحة تطورا يسانده الطيران
