• Saturday, 01 August 2026
logo

عبد الكريم حسين "اتفاق دهوك بالنسبة لنا هدف ونحن ملتزمون بتطبيق مقرراتها"

عبد الكريم حسين
بعد مرور أكثر من عشرة أيام على توقيع اتفاقية دهوك بين المجلس الوطني الكوردي وحركة المجتمع الديمقراطي (تف.دم) برعاية كريمة واشراف مباشر من الرئيس بارزاني وبعد عودة الوفدين إلى أرض الوطن، تنتظر الجماهير الكوردية بشوق ولهف البدء بتطبيق الاتفاقية على أرض الواقع.


في لقاء خاص لوكالة بيامنير للأنباء مع عبد الكريم حسين عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا أكد بأن "الاجتماعات مستمرة بين أحزاب المجلس الوطني الكوردي منذ عودتهم من كوردستان، لا يخفى بأن هناك بعض المصاعب للوصول إلى اتفاق ولكن بالإمكان تجاوزها ما دامنا مؤمنين بتطبيق الاتفاقية".
وحول ما ينشر في الاعلام على أن حزبه هو المسؤول عن عدم وصول أحزاب المجلس الوطني إلى اتفاق بشأن تحديد ممثليهم في المرجعية المزمعِ تشكيلها أفاد السيد حسين "اتفاقية دهوك التي جرت برعاية كريمة من الرئيس مسعود بارزاني تختلف عن الاتفاقات السابقة لأن وحدة الصف الكوردي بات حاجة ملحة في ظل الأحداث والظروف التي تمر بها المنطقة وهي بالنسبة لنا هدف ونحن ملزمون بتطبيق مقرراتها مهما كلف ذلك ما دامت تخدم المصالح الكوردية العليا".
وأضاف "مع وجود اتفاق مسبق في قيادة المجلس الوطني بتمثيل حزبنا بأربع مقاعد لحين انعقاد المؤتمر الثالث للمجلس الوطني الكوردي إلا أن خلاف ذلك لن يشكل لنا عائقاً في السير نحو اتفاق ومستعدون للتوافقات حتى لو تطلب ذلك عدم تمثيلنا في المرجعية للحفاظ على توحيد الصف ومن أجل مصالح الشعب الكوردي".
وأبدى عبد الكريم حسين عن تفاؤله بتطبيق بنود اتفاقية دهوك وأشار إلى أن "هناك اجماعاً بين أحزاب المجلس الوطني الكوردي حول الاتفاق ونحن كمجلس وطني جاهزون لتطبيق الاتفاقية بمقرراتها الثلاث ولكن انجاح الاتفاق يتطلب بالمقابل شريكاً جاهزاً وعلى الطرفين تجاوز المصالح الضيقة والخلافات البسيطة ووضع المصلحة الكوردية العليا فوق أي اعتبار".
وحول تنفيذ بعض القرارات من قبل الطرف الآخر في اتفاقية دهوك مثل قانون "التجنيد الاجباري" أفاد عضو المكتب السياسي للبارتي بأن اتفاقية دهوك لم تنفذ بعد على أرض الواقع ولكن أصبح هناك اتفاق وأخلاقياً كان يجب على الطرف الآخر تأجيل ذلك لحين تشكيل المرجعية الكوردية على أقل تقدير ونحن أحوج ما نكون لإبداء النيات الحسنة وهذه الاجراءات والقرارات غير مقبولة لدينا ونتمنى تذليل العقبات لا وضعها، لتنفيذ مقررات اتفاقية دهوك لأن التاريخ لن يرحم أحداً ونحن كما تعلمون أمام منعطف تاريخي علينا أن نكون جديرين لقيادة شعبنا المظلوم في هذه المرحلة الحساسة".
Top