• Friday, 31 July 2026
logo

مسؤول: قوات الپیشمرگه‌ بتحريرها زمار استعادت كافة المناطق الكوردستانية في تلك المنطقة

مسؤول: قوات الپیشمرگه‌ بتحريرها زمار استعادت كافة المناطق الكوردستانية في تلك المنطقة
ذكر مسؤول كوردي رفيع المستوى، أن «قوات الپیشمرگه‌ بتحريرها لبلدة زمار شمال غربي الموصل استعادت كافة المناطق الكوردستانية في تلك المنطقة»، مشيرا إلى أن «كافة الدوائر الحكومية عادت إلى العمل في الناحية».



وقال زعيم علي، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، المشرف على قوات الپیشمرگه‌ في محور غرب دجلة، في حديث لـصحيفة «الشرق الأوسط»، إن «زمار منطقة استراتيجية مهمة، لأنها تجاور سد الموصل وتؤمن مدخل بحيرة السد، وتساهم أيضا في تأمين دهوك، إضافة إلى وجود عدد كبير من القرى التابعة لهذه الناحية تصل إلى نحو 80 قرية؛ مما يمنح زمار أهمية اقتصادية كبيرة»، وتابع: «كما يعتبر تحرير هذه الناحية خطوة لتحرير مناطق أخرى مثل شنگال وجبل شنگال».



وبسؤاله عما إذا تمكنت قوات الپیشمرگه‌، بعد استعادة السيطرة على زمار، أن تحدد حدود الإقليم مع مناطق العراق الأخرى، قال زعيم علي: «كما تعلمون تلك المناطق في زمار وربيعة (على الحدود مع سوريا) متداخلة وتحتاج إلى خبراء في الجغرافيا والتاريخ لتحديد المناطق الكوردية من العربية، لكن 90 في المائة من هذه المناطق هي مناطق كوردية، وأسماؤها الأصلية كلها كانت كوردية، غيرتها فيما بعد الحكومة المركزية العراقية في الماضي»، وأضاف: «هذه المناطق كلها كانت كوردية في الأساس، لكن مع اكتشاف النفط فيها، أخرجت الحكومة المركزية آنذاك الكورد من هذه المناطق وغيرت أسماء مناطقها وأسكنت العرب فيها».



وحول كيفية تعامل قوات الپیشمرگه‌ مع العرب الذين تعاونوا مع «داعش» في زمار، قال زعيم علي: «الذين تعاونوا مع (داعش) في زمار هربوا مع التنظيم بعد سيطرة قوات الپیشمرگه‌ على الناحية، ولن يستطيعوا العودة إلى زمار مرة أخرى، لأنهم يمتلكون رتبا ومسؤوليات داخل التنظيم، وشاركوا في قتل الناس، وتدمير ممتلكات الدولة، وتفجير منازل المواطنين ونهبها. فكيف يعودون؟ عودة هؤلاء صعبة جدا».
Top