تذمر أهالي القرى العربية من مسلحي داعش وقرب انقلابهم على الارهابيين
الى ذلك، قال احد المواطنون العرب من اهالي قرية كولات التابعة لشنگال لراديو ووكالة أنباء بيامنير ان "غالبية أهل القرية يقفون بالضد من مسلحي داعش وتصرفاتهم والخوف من القتل فقط يجعلنا ماكثون في بيوتنا دون ان نتحرك او ندافع عن اخواننا الكورد الايزيديين".
وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، عبر اتصال هاتفي معه من قرية كولات انه "في اي لحظة ممكن نحن ان اتيحت لنا الفرصة ان انتفض بوجه داعش ونقاتلهم كعشائر كولات وليس لهم قاعدة شعبية أو مؤيدون كثر بيننا".
مشيرا ان "مسلحي داعش ارتكبوا جرائم بحق الايزيديين من قتل ونهب وسلب وسبي النساء".
مؤكدا ان "العشرات من النساء الان موجودات في قرية كولات وهم يتعاملون معهن كجاريات وسبايا".
معربا عن اعتقادة ان "جميع الايزيديين يعرفون بان غيرة العشائر العربية في قريتنا لا تسمح باهانة النساء الايزيديات ونحن نتألم كثيرا ولكن ان عارضناهم سوف ياخذوا نسائنا ويقتلوا اطفالنا ايضا لذلك نحن نلتزم الصمت الان وننتظر الفرصة المناسبة كي ننتقم من هؤلاء المسلحين".
وقرية كولات تقع بالقرب من المجمعات الايزيدية التابعة لناحية سنون شمال شنگال.
