مسرور بارزاني: نحن نحارب داعش من اجل حماية اوربا والعالم من خطر الارهاب
وقال مستشار مجلس امن الإقليم: "كلنا اصبحنا اليوم ضحايا لداعش،الان المنطقة تتعرض الى تهديد من الارهابيين،و يجب علينا جميعا مواجهة الارهابيين،وعلى المجتمع الدولي ان يصدر قرارا لمواجهة الارهابيين وحماية المدنيين،قوات االپیشمرگه بحاجة الى الاسلحة الثقيلة لمواجهة هذا التنظيم الارهابي الذي يمتلك الاسلحة الثقيلة".
واكد ان اقليم كوردستان تحارب داعش و تقف في الجبهة الامامية ضد التنظيم نيابة عن العالم،هناك الالاف من من الاجانب في صفوف التنظيم الارهابي، وهؤلاء الاجانب لا يشكلون خطرا علينا لوحدنا فقط،بل هم خطر على اوربا والعالم،نحن نحارب داعش من اجل حمايتكم، من اجل حماية فرنسا و بريطانيا و المانيا و اوربا والعالم، لكن المسعدات العسكرية التي قدمها المجتمع الدولي للاقليم ليست بالمستوى المطلوب،قبل ايام استشهد ثلاثة اخوان في صفوف قوات االپیشمرگه في معركة ضد داعش،قوات االپیشمرگه تقدم العديد من الشهداء والمصابين في هذه المعركة،لذا نحن بحاجة الى مساعدات عسكرية مستمرة للاستمرار في خوض هذه المعركة.
وعبر مسرور بارزاني عن عن شكر الاقليم للولايات المتحدة الامريكية والمجتمع الدولي لتقديمها المساعدات العسكرية للاقليم،والغارات الجوية التي تستهدف مواقع داعش، والتي ساهمت في انقاذ المدنيين من هذا التنظيم الارهابيي، وتمكن بعد هذه الغارات من التقدم على الارض و تحرير العديد من المناطق التي سيطر عليها داعش من قبل،لكن قوات االپیشمرگه بحاجة الى مساعدات عسكرية سريعة ومستمرة.
داعش اخذ النساء الايزيديات سبايا و قتل الرجال، هذا التنظيم الارهابي لا يعرف الحدود، نحن نحارب الارهاب والحكومات الديكتاتورية منذ قرون، واليوم نفتخر باننا نحارب داعش.
ودعا مسرور بارزاني الاتحاد الاوربي والمجتمع الدولي الى اتخاذ اجراءات صارمة في مجال منع تدفق المقاتلين الاجانب الى صفوف داعش،والحد من وصول المساعدات المالية للتنظيم،مبينا ان داعش يحصل يوميا على ملايين الدولارات من خلال تجارة النفط واخذ الجزية من المواطنين بالقوة.
وعن دور الحكومة العراقية، قال مستشار مجلس امن كوردستان: بغداد تضغط على العالم لعدم تزويدنا بالاسلحة الثقيلة،بالرغم من ان تسليح قوات االپیشمرگه حق دستوري للاقليم،وهذه خطوة خاطئة من قبل الحكومة العراقية،العراق يفرض حصارا اقتصاديا على اقليم كوردستان،و قطع ميزانية و مستحقات الاقليم المالية، بالرغم من ان قوات االپیشمرگه تدافع عن العراق، وهو بهذا خالف كافة المعايير الدستورية والانسانية.
وعن دور النظام السوري، قال مستشار مجلس امن كوردستان ان هناك تعاون بين نظام الاسد و تنظيم داعش،فالنظام السوري هو الذي الف هذه التمثيلية ليقول للعام ان ذهبت انا فهنا من هو اسوء مني سيسيطر على الحكم في سوريا،والمجتمع الدولي يتحمل مسؤولية ما يجري في سوريا لانها لم تبادر الى تسليح القوى المعتدلة لانهاء حكم نظام الاسد.
موقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني
