• Friday, 31 July 2026
logo

نیچیرڤان بارزاني يستقبل وفداً من الإتحاد الأوروبي

نیچیرڤان بارزاني يستقبل وفداً من الإتحاد الأوروبي
إستقبل نیچیرڤان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان، ظهر يوم الأثنين 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2014 في العاصمة أربيل، وفداً من الإتحاد الأوروبي برئاسة "هيوز مينكارلي" رئيس وحدة العمل الخارجي لملف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الإتحاد الأوروبي، وضم الوفد المرافق له عدد من ممثلي مختلف الاقسام وسفير الإتحاد الأوروبي لدى بغداد.



وخلال اللقاء، أعلن الوفد عن أهداف زيارته إلى إقليم كوردستان، والتي تأتي في إطار الإطلاع ومتابعة الأوضاع العسكرية والأمنية والإنسانية في الإقليم، والرغبة في التعاون والتنسيق بشكل أفضل في هذه المجالات، فضلاً عن مجالي البنية التحتية والطاقة بين إقليم كوردستان والإتحاد الأوروبي. كما سلط الوفد الضوء على أن إقليم كوردستان بات يواجه تحديات جدية وإصبح في الخطوط الامامية للحرب ضد الإرهاب، وإحتضانه مئات الآلاف من اللاجئين، لذلك فان الإتحاد الأوروبي يتقدم بفائق إحترامه وتقديره وتعاطفه لدور إقليم كوردستان.



هذا وتحدث الوفد أيضاً عن زيارته إلى بغداد، منوهاً إلى أنه حث الحكومة العراقية إلى ضرورة مشاركة جميع الأطراف والمكونات العراقية في الحكومة الجديدة والعملية السياسية، ومنح سلطات أكثر للمناطق والأقاليم المختلفة في العراق، ومعالجة المشاكل والمعوقات بين أربيل وبغداد، كما أعلن الوفد انه تحدث مع تركيا أيضاً عن التعاون والتنسيق بين أنقرة وأربيل، للسماح لقوات الپيشمرگه‌ من المرور عبر أراضيها لدعم ومساندة كوباني.



من جهته أعرب نیچیرڤان بارزاني عن سعادته لزيارة والوفد وملاحظاته القيمة، مشيراً إلى أن الإتحاد الأوروبي لعب دوراً فعّالاً في التصدي للإرهاب، وجدد التأكيد على حاجة الپيشمرگه‌ إلى الأسلحة وخاصة الثقيلة منها والتدريب. وبخصوص ملف اللاجئين والنازحين في إقليم كوردستان، أوضح رئيس الوزراء أن إقليم كوردستان على الرغم من نقص ومحدودية إمكاناته، إستقبل اللاجئين، وسيستمر في إستقبالهم، ولكن ينبغي على الإتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بشكل عام، بالاضافة إلى العراق الإستجابة بشكل أفضل في إغاثة اللاجئين والنازحين ومساعدتهم.



تعزيز العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان والإتحاد الأوربي ودول الجوار والمنطقة، والجهود الرامية إلى معالجة المشاكل بين اربيل وبغداد، وإرسال قوات الپيشمرگه‌ لدعم ومساندة كوباني، كان جانباً آخراً من مباحثات هذا اللقاء.
Top