المجلس الوطني الكوردي يشيد بالدور الفاعل للرئيس بارزاني في انجاح اتفاقية دهوك
وقال ان هذا الاتفاق التاريخي الذي تم توقيعه امس الاول في دهوك، بحضور الرئيس بارزاني، راعي الاتفاق، يتألف من ثلاثة بنود رئيسية، وهي:
تشكيل مرجعية سياسية كوردية، تجسد الموقف الكوردي في سوريا بجميع المجالات، وتشكيل ادارة مشتركة، وتقرر اشتراك المجلس الوطني الكوردي في هذه الادارة على ان تكون هذه المشاركة بالتوافق بين الطرفين، ويجب ان يتم التباحث في العقد الاجتماعي وتطوير الشكل الحالي لهذه الادارة الى ادارة تمثل الكورد (سياسيا واداريا) اي توحيدها في ادارة واحدة.
و واجب الدفاع وحماية المناطق الكوردية في غربي كوردستان، ومن حق الجميع المشاركة في هذا الواجب- ومنهم ايضا المجلس الوطني الكوردي في سوريا- كما اتخذت قرارات في هذا المجال لتعزيز القدرات الدفاعية في المناطق الكوردية.
وفي سؤال عن كيفية الاتفاق بشان نسب تمثيل في المرجعية السياسية، قال سليمان: "تم الاتفاق على حصول كل طرف كوردي على نسبة 40% ، و 20% للاحزاب والفعاليات خارج اطار المجلسين الكورديين، وسيتم استكمال هذة النسبة عن طريق طرفي الاتفاق عبر الانتخابات، وهناك طلبات تقدمت للانضمام الى هذه المرجعية السياسية، وسيساهم الطرفان الرئيسيان بتقديم مرشحين لإشغال نسبة الـ 20% من خارج الكتلتين.
و عن وجود طلب مقدم من قبل الحراك الشبابي الكو دي، بعدم اقصائه من المشاركة، اكد سليمان: "انه سيتم التوقف عند الجميع من خارج الكتلتين، وكذلك سيتم تمثيل الحركات الشبابية الكوردية الموجودة مسبقا داخل المجلسين الكورديين، اي ضمن نسبة الـ 80%.
وفي سؤال بشان بقاء الكانتونات الحالية والشكل الجديد، قال سليمان: "سيتم اعتماد الوضع القائم دون ازالته، مع تطويره سياسيا واداريا، وهناك سعي في اتجاه توسيع التمثيل في هذه الادارة من قبل جميع مكونات الشعب في غرب كوردستان، ليكون معبرا اكثر عن هذه المكونات".
وفي سؤال عن شكل هذه القوة العسكرية، وما اذا ستبقى قوات الحماية الشعبية (YPG)، اكد سليمان: "وجود شراكة حقيقية في موضوع واجب الدفاع عن غرب كوردستان، اما الان فقوات الحماية الشعبية، فهي قوة عسكرية- متمثلة بوحدات الحماية الشعبية (YPG) موجودة على الارض، ولديها امكاناتها، واصبحت الان بامكانات الطرفين ايضا، وليس كما كان الوضع عليه قبل الاتفاق، وسيتم تعزيز هذه الامكانات العسكرية بالامكانات المتوفرة لدى المجلس الوطني الكوردي، ستوضع في الخدمة، لكن الية الاشتراك سيتم التباحث فيه لاحقا.
وفي سؤال عن موعد تطبيق هذا الاتفاق على ارض الواقع، قال سليمان: "عمليا بدأ تنفيذه منذ اليوم، لكن هناك بعض الامور تم تحديد فترة شهرين لتنفيذها- كما هو الحال لبند الادارة- بما يخص المرجعية السياسية الكوردية، سيتم البدء بتنفيذها فورا بعد عودة الوفدين الى غرب كوردستان.
وختم سليمان حديثه بالقول: "املي ان يكون اتفاق دهوك1- حتى لو حصل دهوك2- لتعزيز التوافق والتفاهم الكورديين، اما ان يكون دهوك بديلا لهولير، فانها مشكلة حقيقية، وخطرا على المناطق الكوردية في سوريا، ولا اتمنى ان يكون هناك دهوك 2 كما كان عليه هولير (1-2).
كما نوه سليمان الى دور الرئيس مسعود بارزاني، رئيس اقليم كوردستان، وراعي الاتفاق، الذي وجه الدعوة للمجلسين الكورديين، وجرت هذه المفاوضات باشرافه شخصيا، وممثلا بشخص حميد دربندي، مسؤل ملف كورد غرب كوردستان وسوريا في ديوان رئاسة اقليم كوردستان، حيث كان الرئيس بارزاني حاضرا من خلال نقل توجيهاته واهتمامه الكبيرين لهذه المفاوضات التي اراد لها النجاح.
وقال سليمان: بالنتيجة النهائية للمفاوضات التي انتهت بشكل ايجابي كبير، كان الطرفان الكورديان جديان حقيقة، وصادقين في مسعى انجاز هذا الاتفاق، وهذا ما حصل في النهاية، ونامل ان نصل قريبا الى تطبيقه على ارض الواقع، لانها مسؤليتنا بالدرجة الاولى.
وعن هوية قوات البيشمركة الكوردية المزمع ارسالها الى كوباني، نفى سليمان علمه بشكل وهوية هذه القوات، لكنه اثنى على القرار المتخذ من قبل قيادة اقليم كوردستان، وتم تاكيده ومصادقته بالاجماع من قبل برلمان اقليم كوردستان، واصفا القرار بانه يعبر عن مدى دعم حكومة الاقليم وبرلمان الاقليم وشعب كوردستان، مبديا شكره لكل الجهود التي بذلت وتبذل لمساعدة شعبنا الكوردي في غرب كوردستان.
